مرض الملاريا

https://thenextpro.net/post/مرض-الملاريا

-مرض الملاريا.

بوابة المستقبل الحديث 'THENEXTPRO ' تطرح بين يديك في هذة المقالة احد اخطر الامراض واوسعة انتشارنا مرض الملاريا ( Malaria) ، هو مرض طفيلي معدي بسبب كائن طفيلي يسمى ( بلازموديوم)، وينتقل ذلك الطفيلي إلى جسم الإنسان عن طريق لدغات البعوض الحامل له، ثم يشرع في التكاثر في الكبد ويغزو الكريات الحمراء وبخاصة انثى بعوضة أنوفليس (Anopheles)هي الاكثر قدرة على نقل الطفيلي المسبب للملاريا اثناء امتصاصها لدم الانسان وتعرف انها دموية التغذية الذي تحتاجه لتتمكن من وضع البيض مع ملاحظة ان ذكر البعوض لايتغذاء على الدم ولكن على رحيق الازهار وعصارة النباتات توجد 380 نوع من بعوض الانوفليس منها حوالي 60 نوع لة القدرة على نقل الطفيل ينتشر هذا المرض في بلدان العالم الثالث . يُصاب كل عام ما يقرب من 210 ملايين شخص بالملاريا، ويموت حوالي 440000 شخص بسبب هذا المرض. معظم الأشخاص الذين يموتون بهذا المرض يكونون من الأطفال الصغار في أفريقيا.ينتقل عن طريق البعوض ويتسلل هذا الطفيلي داخل كريات الدم الحمراء في جسم الإنسان فيدمرها، ويترافق ذلك مع مجموعة من الأعراض أهمها الحمى، فقر الدم وتضخم الطحال. لقد تم اكتشاف الطفيلي مسبب مرض الملاريا في 6 نوفمبر 1880 في المستشفى العسكري بقسنطينة (الجزائر) من طرف طبيب في الجيش الفرنسي يدعى ألفونس لافيران والذي حاز على جائرة نوبل في الطب والفزيولوجيا لعام 1907 عن اكتشافه هذا المرض وينتقل إلى الأطفال عبر أكثر من طريقة أهمها البعوض الذي يكثر بعد هطول الأمطار وخاصة في المناطق التي لا يوجد فيها تصريف صحي لمياه الأمطار والمجاري. وحيث أن هذا المرض من الأمراض الفتاكة فقد أوصت منظمة الصحة العالمية المسافرين إلى المناطق الموبوءة باستعمال الدواء المناسب مباشرة بمجرد الإحساس بارتفاع درجة الحرارة (أثناء السفر أو بعده) إلى 38 درجة مئوية أو عند ظهور أي أعراض للملاريا دون إنتظار التشخيص من الطبيب.

-أسباب المرض:

يسبب مرض الملاريا طفيل (بلازموديوم) الذى ينقله بعوض انثى الانوفلس من شخص الى اخر.

وسائل أخرى لنقل المرض:

1-نتقل المرض عن طريق نقل الدم.

2-المرأة الحامل يمكن أن تنقل المرض لطفلها في الرحم

عوامل الخطورة:

1-النساء الحوامل.

2- الرضع والأطفال الصغار

3-الأشخاص الذين يسافرون الى المناطق الموبوءة بالملاريا .

4-البرك و المياة الراكدة تكون مناسبه لتكاثر البعوض ونقل المرض

5-الأشخاص الذين لديهم ضعف في المناعة هم الأكثر تعرضا لخطر الإصابة.

6-غياب الثقافة أو الرعاية الصحية تساهم في انتشار المرض وزيادة في نسبة الوفيات في جميع أنحاء العالم.

- طريقة الوقاية من المرض :

1-لحرص على أخذ الأدوية للوقاية من الملاريا في حال الحاجة للسفر اللمناطق الموبوءة بالملاريا بأخذ الجرعة الوقائية المقررة بأسبوع أو أسبوعين قبل السفر، وخلال فترة البقاء في تلك المناطق، ولمدة أربعة أسابيع بعد العودة.

2-الناموسيات المعالجة بمبيدات الحشرات.

3-الرشّ بمبيدات الحشرات في الأماكن الداخلية.

4-استخدام طارد البعوض.

5-استخدام الدهان الطارد للبعوض على الجلد المكشوف أو باستخدام مبيد حشري يتم رشه في الجو لقتل البعوض وخاصة في أماكن النوم. ولا تستخدم الدهان على الأطفال الصغار أو على الأطفال الرضع الذين تقل أعمارهم عن سن شهرين .تركيز المبيد يعتمد على ساعات الحماية وكلما كان التركيز عاليا يصل 50% كلما كانت ساعات الحماية أطول، أما المبيد الذي يصل تركيزه إلى 10% فهو يقدم حماية تمتد لساعتين فقط.

6-ارتداء ملابس واقية. أوقات نشاط البعوض، عادة ما تكون مابين الغروب حتى الفجر لذا لابد من ارتداء ملابس واقية أثناء هذه الأوقات ويتمثل بارتداء البناطيل والقمصان ذات الكم الطويل، و وضع المعالج permethrin على الملابس والأحذية قبل السفر، 7-يمكنك أيضا شراء الملابس المعالجة permethrin ، ارتداء قبعات التي تحمي وجهك والرقبة من الناموس.

8-استخدام الناموسية المشبعة بالمبيد .إذا كانت الإقامة في مكان لا يوجد به تكييف أو ماسح للناموس، لابد من النوم تحت الناموسيات التي تم رشها بمعالج permethrin.

9-ردم البرك والتخلص من أماكن وجود وتوالد البعوض يُسهم في وقايتك من الملاريا ويحد من انتشاره.

10-عدم المشي على المسطحات الخضراء عقب حلول الظلام.

11--الأدخنة لطرد البعوض من حدائق المنازل ويوجد لوالب ُمدخنة يمكن استعمالها في الأماكن المكشوفة.

12-تربية الأسماك كالبلطي وغيره من الأسماك والضفادع لتلتهم يرقات البعوض في المياه الراكدة.

13-تسخين سخان كهربائي لتبخير أقراص المبيدات النباتية أغلبها مركبات نباتية أهمها البيرثر م.لطرد البعوض من الأماكن المغلقة.

14-يمكن استعمال خليط من زيت الليمون والكافور أو زيت السترونيلا لدهان المناطق المكشوفة بالجسم.

15-استخدام صواعق للحشرات أو اللمبات الحرارية الطاردة للبعوض في الأماكن العامة والمحلات والنوادى.

16-تجنب استعمال الملابس الداكنة اللون حيث أنها تجذب البعوض.

17-تجنب استعمال العطور وكريمات ما بعد الحلاقة حيث أنها تجذب البعوض.

18-تغطية الأذرع خاصة في المساء ومن الشائع أن البعوض يهاجم منطقة القدم.

19-تجنب الخروج إلى المناطق المكشوفة بعد الغروب وحتى طلوع الفجر فإن كان لزاماً فوسائل الوقاية ضرورية.

تتغذى أنثى البعوض على دم الإنسان ولا تستطيع إنتاج البيض وإنضاجه إلا بعد امتصاص الدم لذلك فإن حماية الإنسان من لدغ البعوض يساهم إلى حد كبير في الإقلال من تعداده ويصبح من الضرورة المعيشة في غرف ذات فتحات محمية بسلك مانع للحشرات. لعدم التعرض للدغ البعوض حتى لا يتمكن من وضع البيض عندما لا يجد دماً متاحا له. وقد ينتقل المرض من دم أشخاص مصابين عن طريق نقل دمهم. أو من الأم المصابة إلى الجنين قبل أو أثناء الولادة أو عن طريق استخدام سرنجات ملوثة.

تناول عقاقير مضادة للملاريا للوقاية من الإصابة في فترة تعرض الإنسان للدغ البعوض إلا أن ظهور سلالات من الملاريا مقاومة للعقاقير المستخدمة يجعل المشكلة أكثر تعقيداً. فهناك أبحاث تجري لمحاولة الحصول على أمصال مضادة وتوليفات جديدة من العقاقير للتغلب على مشكلة السلالات المقاومة التي تظهر بين الحين والآخر ولكن لن يكون ذلك متاحاً قبل مرور سنوات.

-أعراض مرض الملاريا:

تَتميز الإصابة بالملاريا عمومًا بالعلامات والأعراض التالية:وتظهر عادة، بعد مضي 10 أيام إلى 15 يوماً على التعرّض للدغ البعوض.وتتشابة أعراض الإصابة مع أعراض الإنفلوانزا في بداية العدوى

1-الرعشة والانتفاضة

2-الحمى والعرق

3- الصداع والغثيان

4-القيء وآلام في العضلات

5-السعال

6-اسهال خفيف

7-الام شديدة في الجهاز الهضمي

8--اجهاد شديد

9-ألم في الصدر أو البطن

10-البراز مدمم ويرقان وتشنجات واغماءات.

11- تحدث أعراضاً مرضية شديدة مثل الغيبوبة خاصة في أنواع الملاريا شديدة الخطورة في حالة الملاريا المخية وتحدث أيضاً أنيميا ـ نزلات معوية ـ فشل كلوي ـ ضيق في النفس..

12- أنيميا واصفرار في لون الجلد نتيجة انحلال كريات الدم الحمراء وقد تتطور أعراض المرض بسرعة في الأشخاص من ذوي المناعة الضعيفة لدرجة خطيرة ترتفع معها درجة الحرارة ويتلف الجهاز الحسي وتتكرر التشنجات مصحوبة بالغيبوبة ثم ينتهي الأمر إلى الموت وفي حالة الملاريا المتسببة عن الطفيل falciparum P.ومن الثابت إحصائياً أن أكثر من 2% من المصابين يموتون بسبب تأخر العلاج. فيصابون بفشل كبدي وكلوي وتكسير خلايا الدم الحمراء والالتهاب السحائي وتمزق الطحال Rupture of the spleen والنزيف المتكرر.

13--هجمات الملاريا. عادة ما تبدأ الهجمة بالارتعاش والقشعريرة، يليه حُمى شديدة، يليه التعرق ثم العودة إلى درجة الحرارة الطبيعية. عادة ما تَبدأ علامات وأعراض الملاريا تبدأ بعد مضي 10 أيام إلى 15 يوماً على التعرّض للدغ البعوض وتتشابة أعراض الإصابة مع أعراض الإنفلوانزا . مثل الحمى و العرق والقشعريرة والصداع والسعال مع ذلك، يُمكن أن تَظل بعض أنواع الطفيليات المسببة للملاريا خاملة في جسمك لمدة تصل إلى عام.

-انواع الملاريا:

هناك نوعان للملاريا:

حميدة وخبيثة. الملاريا الحميدة أقل خطورة وأكثر استجابة للعلاج. الملاريا الخبيثة قد تكون شديدة الخطورة، وقاتلة أحياناً. إذا كان هناك شك أن الحالة خبيثة، يجب توفير الرعاية الصحية بأسرع وقت. مسببات الملاريا حوالي 170 نوع من المتصورات، ولكن هناك أربعة أنواع من البلازموديوم (المتصورة) وهو طفيل صغير يتوالد داخل كريات الدم الحمراء،فقط يسبب الملاريا في البشر. وهناك أربع أنواع من الملاريا تتسبّب فيها أربع طفيليات هي كالتالي:

1-البلازموديوم فالسباروم (المنجلية) هذا النوع السائد في أفريقيا، وهو أكثر الأعراض شدة، وهي مسؤولة عن معظم الوفيات الناجمة عن الملاريا.

2-والفايفاكس (النشيطة) هذا النوع يوجد معظمه في أسيا، ويسبب أعراض أقل في الحدة ولكن الطفيلي يبقى في الكبد ويسبب انتكاسات لمدة تصل إلى أربع سنوات.

3-والاوفالي (البيضاوية) يتواجد هذا النوع ومعظمها في غرب أفريقيا، على الرغم من ندرته إلا أنه يبقى في الكبد ويسبب انتكاسات لمدة تصل إلى أربع سنوات.

4- والملاريا (الوبالية). وأكثرها انتشاراً في السودان هي الفالسباروم (المنجلية) التي تشكل أكثر من 90% من حالات المرض وهي الأخطر على الإنسان من بين الأنواع الأربعة؛ إذ تسبب ما يُسمَّى الملاريا الوخيمة أو الخبيثة. وتتوقف حدة المرض على عدة عوامل منها نوع الطفيل نفسه وكميته التي تعاطاها الإنسان من الحشرة الناقلة ومناعة الإنسان التي تحكمها عدة عوامل منها المناعة الطبيعية في المناطق المؤبوءة والفئة العمرية والأمراض المصاحبة أو إذا كان الإنسان يستعمل عقاقير مثبطة للمناعة وعوامل أخرى عديدة.

ومن المعلوم أن (المتصورة) أو (البلازموديوم) (والوبالية) تسبب نوعاً مزمناً من المرض قد يؤثر على الكلى أو ما يعرف بالمتلازمة الكلائية التي تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم وتورم وهبوط كلوي، وهو نادر في السودان، كما أن البلازموديوم فالسباروم (المنجلية) وهي الأخطر والأكثر انتشاراً يمكن أن تصيب وتكسّر عدداً كبيراً من كريات الدم الحمراء في آنٍ واحد مما يؤدي إلى ما يُسمَّى بداء الماء الأسود نسبة لتغيُّر لون البول إلى لون غامق، وبالتالي إغلاق منافذ الكلى مما يؤدي إلى الهبوط الكلوي الحاد.

في السنوات الأخيرة حدثت أيضاً بعض حالات إصابة البشر بالملاريا من النوع Plasmodium knowlesi وهو نوع يتسبب في الإصابة بالملاريا بين القرود ويظهر في بعض مناطق الغابات في جنوب شرق آسيا.

- علاج مرض الملاريا:

تشتمل العقاقير المضادة للملاريا الأكثر شيوعًا على ما يلي:

1-مجموعة من الأدوية القائمة على مادة الأرتيميسينين (ACT). في الكثير من الحالات، يكون العلاج بواسطة مجموعة من الأدوية القائمة على مادة الأرتيميسينين من أول الاختيارات المتاحة لعلاج الملاريا. وهناك أنواع مختلفة من العلاجات بواسطة مجموعة من الأدوية القائمة على مادة الأرتيميسينين ومن الأمثلة على ذلك، أرتيميثر-لوميفانترين (كورتيم) والأرتيسونات/أمودياكين. تتكون كل مجموعة علاج ACT من اثنين أو أكثر من العقاقير المضادَّة لطفيليات الملاريا بطرق مختلفة.

2-فُسفات الكلوروكين. الكلوروكين هو الوسيلة العلاجية المُفضَّلة للتخلص من أيِّ كائن طفيلي حسَّاس للدواء. ولكن الطفيليات التي تسبِّب الملاريا تقاوم الكلوروكين في كثير من أنحاء العالم، ولم يعُد الدواء علاجًا فعالًا.

تشتمل العقاقير الأخرى المضادة للملاريا على ما يلي:

3-مجموعة من أتوفاكون وبروجوانيل (مالارون)

4-سلفات الكوينين (الكوالاكين) مع الدوكسيسايكلين (فيبراميسين ومونودوكس وأخرى)

5-المفلوكوين

6-البريماكوين فوسفات

7- الكينين (الكينا) وهو مستحضر من نوع من الأشجار ويعتبر أول عقار اكتشف لعلاج الملاريا ، واستخدم لعقود من الزمان خاصةً في الحرب العالمية، ولكن بعد ظهور حالات مقاومة له استطاع العلماء استنباط عقاقير كيمائية أخرى كالكلوركوين الذي استخدم لفترة طويلة حتى انتشرت المقاومة له بدءاً من الشرق الأقصى حتى بقية الدول. وعقاقير الملاريا كثيرة كالهالفان والمفلكوين والفانسيدار، ...إلخ. أما الأدتميثر فهو مستحضر طبيعي من أعشاب صينية ويستخدم الآن في السودان فقط في شكل حقن بالعضل.الجدير بالذكر ان استعمال جرعة منخفضة ولمدة قصيرة من عقار الكينيا أيضاً له مخاطره في ظهور حالات مقاومة، بل وحالات هبوط كلوي في حالة علاج نفس المريض بنفس العقار في عدوى تالية

8-علاج الملاريا الغير معقدة (الفالسبارم) هو:

Artesunate (AS) + Sulfadoxine-Pyrimethamine (SP) + Primaquine Tab. (Single dose).

Artemether-lumefantrine (Coartem) + Primaquine Tab. (Single dose)

9-علاج الملاريا المعقدة (الفالسبارم) هو:

Parenteral ARTESUNATE (I.V).

Parenteral ARTEMETHER (I.M).

Quinine (I.V)

10-علاج الملاريا الفايفاكس:

Primaquine + Chloroquine Tablet.

11-ارتداء ملابس واقية، واستخدام طارد الحشرات، والنوم أسفل ناموسيات معالجة. حَسَب المِنطقة التي تزورها وعوامل الخطر الفردية للعدوى الخاصة بكَ، قد ترغب أيضًا في تناوُل دواء وقائي قبل رحلتكَ وخلالَها وبعدها. العديد من طفيليات الملاريا أصبحَتْ مقاوِمة للأدوية الأكثر شيوعًا المستخدَمة لعلاج هذا المرض.

العلاجات المستقبلية:

يجري بحث وتطوير عقاقير جديدة مضادة للملاريا. يتميز علاج الملاريا بوجود صراع مستمر بين الطفيليات المقاومة للأدوية المتطورة والبحث عن تركيبات دوائية جديدة. على سبيل المثال، أظهر أحد أنواع طفيل الملاريا مقاومة لجميع الأدوية المضادة للملاريا المتوفرة تقريبًا.

المقاومة:

للمقاومة عدة أسباب منها تغيير الطفيل لصفاته الفيزبيولوجية وتأقلمه على العقار خاصةً عند استعمال الدواء بطريقة غير سليمة من ناحية الجرعة والتوقيت والمدة اللازمة، إذ إجتمع العلماء الآن على أن الأدتميثر يجب أن يعطى لمدة ثلاث دورات من حياة الطفيل داخل كريات الدم الحمراء، علماً بأن كل دورة تساوي حوالي يومين ولكن طريقة الاستعمال السريعة لمعالجة المريض بالحقن صباحاً ومساءً لمدة أربعة أيام أدت في بعض دول شرق آسيا لظهور حالات مقاومة

مرض الملاريا خطير جدا .

التعليقات