قصه يوسف المسلماني من اجمل القصص 2024

قصه يوسف المسلماني من اجمل القصص 2022

يوسف المسلماني" 🌹

عندما أعلنت ايطاليا الحرب على ليبيا في أكتوبر "1911 " كان من ضمن القوة البحرية التي توجهت لإحتلال مدينة درنة ؛ وبعد إحتلال مدينة درنة كان لهذا الجندي علاقات وأصدقاء من الليبيين حيث كان هدفه تعلم اللغة العربية لكي يتمكن من قراءة القرآن الذي سمع عنه الكثير وشارك في عدة معارك ضد المجاهدين .

✅كانت أهم هذة المعارك معركة" مرتوبة " بالقرب من درنة عام " 1911 "وربما أكتشف " كرميني " في هذه المعركة حقيقة وظلم ووحشية هذا الاحتلال وأيقن حينها مدى عدوانية الإيطاليين وعرف يقيناً الصراع بين الخير والشر الذي يمثله الطليان بظلمهم وجبروتهم وبناء على هذه المعطيات اتخذ كرميني أهم قرار في حياته وقرر الهروب من الجيش الإيطالي وتسليم نفسه للمجاهدين والدخول في الدين الإسلامي كان ذلك في العام 1916

حيث حملوه المجاهدين بتكليف من شيخ المجاهدين عمر المختار ؛ حيث اشهر إسلامه واختير له أسم "يوسف المسلماني " مع الإشارة بان بعض الروايات أفادت بأنه أسر من قبل المجاهدين في إحدى المعارك ) .

✴️وقد شارك المجاهد "يوسف المسلماني " في الكثير من المعارك ضد الإيطاليين طيلة أثنى عشر عاماً ؛ ومن أشهر المعارك التي شارك فيها وأبلاء فيها بلاءً حسناً معركة بئر بلال ومعركة مرسى البريقة ومعركة سلوق ومعركة عرق الجلب ومعركة عكرمة

وتجدر الإشارة هنا الى أن المجاهد المسلماني حفظ القرآن الكريم بعد تعلم العربية ونظراً لشجاعته وحسن تدبيره ؛ فقد أسندت إليه قيادة عدة عمليات فأداها بنجاح ؛ ولكن تم القبض عليه وذلك نتيجةً من بعض الخونة المتعاونين مع الأستعمار الإيطالي ..

وعند التحقيق معه قال للإيطاليين كلمته الشهيرة بالعربي " لقد تركت هذا الدين وتركت لغته إلى الأبد " وتم تنفيذ حكم الإعدام رمياً بالرصاص من الخلف بميدان السوق بجالو عام 1928

وتفيد الروايات الشفوية وشهود عيان إنه كان رابط الجأش مرفوع الرأس وقد صلى ركعتين قبل تنفيذ حكم الإعدام .. ويقال إيضاً بأن الجنود الطليان حاولوا إغراءه بكل السبل بأن يرجع عن الدين الإسلامي فيخفف الحكم عليه ؛ ولكن رفض ذلك وانتظر تنفيذ حكم الإعدام فيه وهو يتلوا القرآن الكريم وينطق بالشهادتين ؛ وكانت وصيته فقط أن يتركوا أولاده يعيشوا بسلام بين المسلمين .

رحمة الله عليه واسكنه فسيح جناته ونحتسبه عند الله من الشهداء والصديقين والصالحين ❤️

لمعرفة تاريخ الأندلس منذ الفتح حتي السقوط عليك فقط متابعة حمدي أفندي سراج الدين

التعليقات