بداية ظهور الانترنت وما هي مراحل تطور الشبكة العنكبوتية

https://thenextpro.net/post/how-did-the-web-internet-start1

كيف بدأ الانترنت وماهي مراحل نشأة وتطور الانترنيت، لعلمك ان نشأة الانترنت باختصار كما تقول التقارير ان الفضل يرجع الى الأجهزة المستخدمة كامعالج للرسائل IMP وهي التي كانت بداية الانطلاق نحو تطوير شبكة الإنترنت. ولكن هذه الاجهزة صارت الآن غير مستخدمة لكنها تعرض في المتاحف، لكننا وفي هذا المقال عزيزي القارئ سنجيب على استفهاماتك حول تعريف الانترنت ، و نشأة الانترنت ، و مراحل تطور الشبكة العنكبوتية ما هو الغرض الذي نشأ من اجله الانترنت ، و من المسؤول عن شبكة الانترنت ، و اين يقع مركز الانترنت في العالم وغيرها من الاجابات على التسأولات ستجدها في هذا التقرير الذي نشرته قناة البي بي سي البريطانية :

بداية ظهور الانترنت بشكله البدائي

دور وكالة ناسا ووكالة أبحاث المشروعات المتقدمة في اختراع الانترنت

في ستينيات القرن العشرين، عمل بوب تايلر في قلب مبنى وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون). وكان مكتبه في الطابق الثالث، قرب مكتب وزير الدفاع ورئيس وكالة أبحاث المشروعات المتقدمة.

وتأسست الوكالة في عام 1958، لكن ناسا تفوقت عليها سريعا، حتى أن مجلة الطيران الأسبوعية وصفتها بأنها "قط ميت معلق في خزانة الفواكه".

لكن الوكالة قاومت من أجل البقاء، وفي عام 1966، كان تايلر وإدارة الوكالة بصدد تقديم مشروع ضخم.

ويبحث برنامج "50 عنصراً صنع الاقتصاد الحديث" الاختراعات والأفكار والابتكارات التي ساعدت في تشكيل العالم الاقتصادي.

وكانت غرفة التحكم بجانب مكتب تايلر، وهي مساحة صغيرة، بها ثلاثة أجهزة التحكم عن بعد، وثلاثة لوحات مفاتيح، رُصت بجانب بعضها.

وكل جهاز كان يسمح لتايلر إرسال أوامر لجهاز كمبيوتر رئيسي في مكان بعيد.

أحد أجهزة الكمبيوتر كان في معهد ماساتشوسيتس للتكنولوجيا، على بعد أكثر من 700 كيلومتر.

وكان الجهازان الآخران في الجانب الغربي من البلاد، أحدهما في جامعة كاليفورنيا، والآخر في مقر القيادة الجوية الاستراتيجية في سانتا مونيكا. وعُرف بـ "AN/FSQ32XD1A"، أو "Q32" اختصارا.

وتطلب كل من أجهزة الكمبيوتر العملاقة إجراءات دخول مختلفة، ولغة برمجة خاصة.



مراحل ظهور شبكة الانترنت كانت البداية أشبه بقبو فيه عدد من التليفزيونات لاستقبال عدة قنوات



وكان الأمر "أشبه بقبو فيه عدد من أجهزة التليفزيون، كل منها مخصص لاستقبال قناة مختلفة"، على حد وصف المؤرخين كايتي هافنر وماثيو ليون.

ورغم قدرة تايلر على الوصول إلى أجهزة الكمبيوتر المتفرقة هذه عن طريق مركز التحكم، إلا أن توصيل أجهزة الاستقبال هذه ببعضها كان مهمة صعبة، وكذلك توصيل أجهزة الكمبيوتر المنتشرة في أرجاء البلاد.

وكانت مهام مثل تبادل البيانات، وإجراء عملية حسابية معقدة، وحتى تبادل الرسائل بين أجهزة الكمبيوتر هذه أمراً أشبه بالمستحيل.

المرحلة الثانية من مراحل تطور الانترنت بداية ظهوره

وقال تايلر: "الخطوة التالية كانت واضحة. تعين علينا ربط كل هذه الأجهزة ببعضها".

وعرض تايلر هدفه هذا على رئيس الوكالة، تشارلز هيرزفلد.

وقال: "كنا نعرف طريقة تنفيذ هذا الأمر نظريا. لكن لم يعرف أحد كيف نقيم شبكة واحدة في أرجاء البلاد لربط كل أجهزة الكمبيوتر هذه".

وقال هيرزفلد: "فكرة رائعة. ابدأ التنفيذ. لدينا مليون دولار فائضة في الميزانية. ابدأ الآن".

ولم يستمر الاجتماع سوى 20 دقيقة.

وكان لاري روبرتس، من معهد ماساتشوسيتس للتكنولوجيا، قد نجح في توصيل الكمبيوتر بجهاز Q32، فأصبح الأمر أشبه بجهازي كمبيوتر عملاقين يتحدثان عبر الهاتف.

وكان تنفيذ ذلك بطيئا، وعُرضة للفشل، ويتطلب الكثير من الخطوات.

لكن تايلر، وروبرتس ورفاقهم من الشغوفين بالشبكات كان لديهم مشروع أكثر طموحاً، وهو تطوير شبكة يمكن لأي كمبيوتر الاتصال بها.

وقال روبرت آنذاك: "كل قطعة صلبة أو جزء من برمجة الكمبيوتر سيكون متصلا بهذه الشبكة".

وكانت هذه فرصة هائلة، وتحدٍ مذهل.

فأجهزة الكمبيوتر كانت قليلة، وغالية، وغير موثوقة بمعاييرنا الحالية. وكانت تتم برمجتها يدويا من قبل الباحثين الذين يستخدمونها.

فمن يمكنه إقناع هذه الأقلية الموهوبة التي تبرمج الأجهزة بالتخلي عن مشروعهم، وكتابة كودات لدعم مشروع تبادل البيانات للآخرين.

كان الأمر أشبه بمطالبة صاحب سيارة فيراري بتشغيل المحرك لتسخين شريحة لحم، ثم إطعامها لكلب شخص آخر.

مراحل تطور الشبكة العنكبوتية (المرحلة الثالثة )

لكن الحل كان لدى أحد رواد الكمبيوتر، وهو الفيزيائي ويزلي كلارك.

وكان كلارك يتابع ظهور جيل جديد من أجهزة الكمبيوتر.

وكان حجم الكمبيوتر الجديد صغير وتكلفته قليلة، مقارنة بالأجهزة الضخمة التي تحتاج إلى غرفة كاملة، والمنتشرة في أنحاء جامعات الولايات المتحدة.

واقترح كلارك وضع كمبيوتر صغير في كل مكان تصل إليه الشبكة الجديدة.

ويتصل الكمبيوتر الضخم Q32 بجهاز الكمبيوتر الصغير الذي بجانبه.

ثم يتولى الكمبيوتر الصغير التواصل مع أجهزة الكمبيوتر الصغيرة المتصلة بالشبكة، وحمل مجموعات البيانات عبر الشبكة حتى تصل إلى وجهتها.

وتعمل كل أجهزة الكمبيوتر الصغيرة بنفس الطريقة، وإذا كتبت كود برمجة على أحدها، سيعمل على الباقين.

وربما كان رائد علم الاقتصاد، آدم سميث، سيصبح فخورا بطريقة استفادة كلارك من التخصص وتقسيم العمالة، وهي المبادئ التي أرساها سميث.

فالأجهزة الضخمة ستظل تقوم بالمهمة التي نجحت في تنفيذها.

أما أجهزة الكمبيوتر الصغيرة ستكون مسؤولة عن نقل المعلومات فقط دون تفنيدها.

ولم تكن ثمة مشكلة في أن تدفع الوكالة تكلفة كل هذه الأجهزة.

وفي إحدى حلقات المسلسل الساخر "ذا آي تي كراود"، أقنع المهندسون مديرتهم، جين، التي لا تعرف شيئاً عن التكنولوجيا بأنهم سيعيروها "الانترنت"، وهو عبارة عن صندوق به ضوء، شريطة ألا تكسره.

وفكرة كلارك عن الشبكة كانت تشبه تلك بطريقة أو أخرى.

فكل كمبيوتر ضخم كان مبرمجا للاتصال بالصندوق الأسود الموجود بجانبه، وهو الكمبيوتر الصغير.

ويتمكن الكمبيوتر الضخم تباعا من التواصل مع سائر الأجهزة المرتبطة بالشبكة.

والصناديق السوداء الصغيرة كانت في حقيقة الأمر رمادية وكبيرة. وكانت تحمل اسم معالج تبادل الرسائل ( IMPs).

وكان معالج الرسائل نسخة مصغرة من جهاز كمبيوتر هانيويل الصغير، وكانت بحجم الثلاجة، ويزيد وزنه على 400 كيلوغرام.

وبلغت تكلفة الواحد منها 80 ألف دولار، وهو ما يساوي نصف مليون دولار اليوم.

وأراد مصممو الشبكات أن يعمل المعالج في هدوء، بأقل قدر ممكن من المتابعة، وفي كل ظروف الحرارة والبرودة، والاهتزازات، وارتفاع التيار، والفئران، والعفن، والأهم من كل ذلك مع طلبة الدراسات العليا الشغوفون ومفكاتهم.

المرحلة الرابعة لتطور الانترنت

وبدت أجهزة كمبيوتر هانيويل العسكرية هي البداية الأمثل، رغم أن الطبقة الخارجية المصفحة كان فيها قدر من المبالغة.

وظهر معالح الرسائل IMP، ويحمل الرقم صفر، عام 1969. لكنه لم يعمل.

وعمل مهندس شاب على تصليحه على مدار شهور، ودأب على فك وتوصيل أسلاك في فتحات على مسافة ميلليمتر واحد من بعضها.

وفي أكتوبر/تشرين الأول من نفس العام، أمكن توصيل معالجي رسائل، بارقام واحد واثنين، في جامعة كاليفورنيا بمدينة لوس أنغليس، ومعهد أبحاث ستانفورد، على بعد 500 كيلومتر من الساحل.

وفي 29 أكتوبر/تشرين الأول عام 1969، أرسل أول جهازي كمبيوتر ضخمين برسائل لمعالجي رسائل موصولان بهما.

وكان نص الرسالة " LO". في محاولة لإرسال كلمة " Login"، لكن الشبكة انهارت قبل اكتمال الكلمة.

ربما كانت بداية مبتورة، لكنها أذنت بانطلاق المشروع.

وجاءت شبكات أخرى تباعات، ثم مشروع استمر على مدار عِقد كامل لتوصيل هذه الشبكات الصغير بـ "شبكة الشبكات"، التي أصبحت الإنترنت.

وفي نهاية الأمر، حل جهاز راوتر محل معالج الرسائل الذي أصبح قطعا في المتاحف بنهاية ثمانينيات القرن العشرين.

لكن العالم الذي تنبأ به روبرتس حيث "كل قطعة صلبة أو جزء من برمجة الكمبيوتر سيكون متصلا بهذه الشبكة"، أصبح واقعا.

ويرجع الفضل في ذلك كله لمعالج الرسائل.

الى هنا انتهى عزيزي القارئ تقرير قناة بي بي سي ونستعرض معك للاستفادة اكثر مقال تناوله موقع موسوعة كله لك :


تعريف الانترنت :

الإنترنت هي شبكة عالمية عملاقة تربط ملايين أجهزة الحواسيب في أكثر من 190 دولة، لتصبح تلك الأجهزة قادرة على تبادل المعلومات، والأخبار والآراء فيما بينها.

بدايات الانترنت

  • بداياته لا يمكن الحديث عن نشأة وتطور شبكة الإنترنت دون سرد عدة أحداث تاريخية كانت السبب وراء ظهور تلك الشبكة العملاقة، وهي: في 4/10/1957 أطلق الاتحاد السوفيتي سبوتنك-1، وهو القمر الصناعي الأول الذي اخترق الغلاف الجوي الأرضي، ليسبح في الفضاء الخارجي، وحقق السوفييت من خلاله نصرا كبيرا على الولايات المتحدة، باعتراف الأخيرة التي رأت فيه قدرة تكنولوجية وصناعية كبيرة عند السوفييت، ومن الممكن أن تسمح لهم بإطلاق صواريخ على شمال أمريكا، كان ذلك في العام 1957 أي في ذروة الحرب الباردة التي خاضها البلدان وسعيا من خلالها إلى تحقيق انتصارات في مجال الصناعات العسكرية أولا، والصناعات المدنية والتقنية ثانيا.

  • في عام 1958 وكاستجابة مباشرة على إطلاق سبوتنك-1، قرر الرئيس الأمريكي آنذاك ايزنهور إنشاء (وكالة مشاريع البحوث الدفاعية المتطورة) "اختصارا سميت (إربا)، وسلمت إربا مهمة إعطاء الولايات المتحدة الأفضلية في مجال التكنولوجيا على مستوى العالم، فكان أحد أهم المجالات التي اختصت بها هذه الوكالة علم الحاسوب، وتكنولوجيا الحاسوب.
  • وتجدر الإشارة هنا إلى أن الحواسيب في الخمسينات من القرن العشرين كانت أجهزة ضخمة، تحتل مساحة غرفة كاملة، على الرغم من أن قدراتها على الحفظ والاسترجاع والتحليل والرصد محدودة جدا، ولا تقارن مع أجهزة الحاسوب الحديثة، كما أنه لا يمكن ربطها معا في شبكة.

  • وضعت وكالة إربا مشكلة ربط الحواسيب معا نصب عينيها، وأخذت تعمل بجد بكادر ضخم من المختصين والمهندسين على تغيير ذلك، وتعاونت مع شركتين هما: برانيك و نيومان، بهدف عمل شبكة لأجهزة الحاسوب تربط أربعة أجهزة تعمل بأربعة أنظمة تشغيل مختلفة، وسمي المشروع والشبكة من بعده باسم شبكة إربا arpanet، ويجب الاعتراف أن بعض المؤسسات والأفراد في ذلك الوقت كانوا يحملون هذا الحلم أي عمل شبكة تربط عدد من أجهزة الحاسوب معا، ويسعون جاهدين لأجله، إلا أن وكالة إربا كانت الأسبق بتحقيق ذلك النجاح، ووضع بروتوكولات الشبكات المعتمدة إلى يومنا هذا.


كيف نشأ الانترنت

  • إنشاؤه في عام 1973 بحث المهندسون عن طريقة لربط شبكة إربا مع شبكة الراديو، من خلال ربط أجهزة الحاسوب مع أجهزة البث والاستقبال الإذاعي، بدلا من إرسال الإشارات عبر خطوط الهاتف، ونجحوا بذلك بعد 3 سنوات من المحاولات.
  • تبع ذلك في عام 1977 نجاح المهندسين في ربط شبكة الأقمار الصناعية (شبكة سات) مع الشبكتين إربا والراديو، واصطلحوا على تسمية هذه الشبكة الثلاثية اسم (شبكة الإنترنت) تبع ذلك ربط عدد من شبكات أجهزة الحواسيب الأخرى، حيث تم ضم الشبكات التالية usenet, bitnet,csnet and nsfnet.
  • في عام 1990 طور تيم بيرنير لي نظاما لتسهيل عمليات البحث في الإنترنت، ومع الوقت أصبح النظام يعرف باسم world wide web وبعض الناس يخطئ حين يعرف الإنترنت بهذا النظام، لأن الإنترنت شبكة تربط بين شبكات الحواسيب على مستوى العالم، بينما world wide web هي وسيلة للإبحار والبحث عبر هذه الشبكة العملاقة.
  • في البداية اقتصر استخدام شبكة الإنترنت على المجالات العسكرية، والإدارية الحكومية، وعلماء الحاسوب، والطلبة الخريجين، لكن مع تطور نظام world wide web أصبحت الشبكة سهلة الوصول، فبدأت الجامعات والمعاهد بالدخول إليها، ليتبعها رجال الأعمال، وفي عام 1994 أصبحت التجارة عبر الإنترنت أمرا واقعا.

التعليقات