متلازمة الحيز الإجهادية المزمنة CECS

https://thenextpro.net/post/متلازمة-الحيز-الإجهادية-المزمنة-cecs

نقدم لكم عبر موقع ذا نيكست برو موضوع المتلازمة الحيز الإجهادية المزمنة وهي حالة مرضية تُصيب في العضلات والأعصاب بسبب المجهود المستمر، وتُسبب الألم والتورُّم في عضلات الساق أو الذراع، ومن الممكن أن تؤدي في بعض الأحيان إلى الإعاقة.

ويمكن لأي شخص أن يُصاب بهذه المتلازمة، ولكنّها تظهر بقوّة في الرياضيين، وخاصة أولئك الذين يؤدون حركات معينة بصورة متكررة كالعدّائين.

ومتلازمة الحيز الإجهادية المزمنة في العادة ما تستجيب للعلاج الدوائي الغير جراحي وتغيير نمط التمارين العضلية، ولكن إن لم يستجب الجسم، فهُنا لا بد من أن يأتي دور التدخّل الجراحي والذي ينتج عنه تحسُّن ملحوظ. ويمكن للشخص أن يعاود ممارسة نشاطه الرياضي بشكل طبيعي مرّة أُخرى.

أعراض متلازمة الحيز الإجهادية المزمنة

  • وجود ألم، أو حرقة أو شد عضلي في الطرف المُصاب والذي في العادة ما يكون الساق.
  • الشعور بالضيق في الطرف المُصاب.
  • حدوث تنميل مستمر، وتناقص الإحساس في الطرف المُصاب.
  • حصول ضعف في الطرف المُصاب.
  • تحصل الإصابة دائماً بنفس الجهة في كلا الساقين أو الذراعين.
  • يحصل تورّم أو بروز للعضلة في بعض الأحيان.

وصف ألم المتلازمة

في العادة ما يأخذ الألم إحدى الأشكال الآتية:

  • يبدأ الألم بعد وقت محدد، مسافة محددة أو كمية مجهود محددة في الطرف المصاب.
  • يحصل تزايد وتزداد حدته مع استمرار المجهود.
  • يقل بالتدريج حتى يختفي بعد مدة ما بين عشرة وعشرين دقيقة من انتهاء التمرين.
  • مع الوقت تتزايد المدة التي يقضيها الطرف المُصاب في العودة إلى وضعه الطبيعي.

وأخذ راحة كاملة من التمرين أو تخفيف المجهود المبذول من العضلة، قد يسبب تحسُن الحالة مؤقتاً، ولكّنها تعاود الظهور مرة أُخرى عند بذل مجهود أكبر.

متى يجب رؤية الطبيب؟

إن كان لديك ألم غير مُعتاد، تورُّم، ضعف، فقدان الإحساس أو حرقة عند ممارسة وتأدية نشاط معيّن أو رياضة ما، تحدّث إلى طبيبك فوراً، ولا تستمر في التمرين مع وجود الألم، فقد يؤدي هذا إلى تلف دائم في العضلات أو الأعصاب.

أسباب متلازمة الحيز الإجهادية المزمنة

السبب المؤدي لحصول تلك المتلازمة غير معروف على وجه التحديد، ولكنّها غالباً تنتج بسبب الضغط الشديد على العضلات خلال التمرين.

عندما تتمرن يتزايد الإمداد الدموي للعضلات فيجعلها أكثر تمدُّداً، فإن لم تتمدد الأغشية المُحيطة بالعضلات بنفس الكيفية فهذا يسبب تورُّم في تجمُّع العضلات. والضغط الشديد عليها قد يسبب مع الوقت تناقص الإمداد الدموي للعضلة أو توقفه.

عوامل خطورة المتلازمة

  • العمر، لأنه تزداد الإصابة بالمتلازمة تحت سن الثلاثين، ولكنّها قد تحصل في أي سن.
  • نوع التمارين، فالتمارين التي تتخذ شكل متكرر مثل الجري أو المشي السريع تُزيد من احتمالية حصول المتلازمة.
  • المبالغة في التمرين، حيث يسبب المبالغة في وقت التمرين أو في عنف الحركات أثناء التمرين إلى تزايد احتمالية حدوث المتلازمة.

مضاعفات متلازمة الحيز الإجهادية المزمنة

المتلازمة ليست من الأمور التي تهدد حياة الشخص المُصاب، وإذا تم علاجها بشكل سريع وسليم، فستزول المشكلة تماماً، ولكن إن استمرّ الشخص في التمرين برغم حدوث الألم المصاحب للمتلازمة، فقد يؤدي ذلك إلى تلف دائم في العضلات والأعصاب المغذية لها.

تشخيص متلازمة الحيز الإجهادية المزمنة

هُناك مُشكلات صحية عديدة متعلّقة بالمجهود البدني أو الرياضة بشكل عام، وهي أكثر شيوعاً من هذه المتلازمة، لهذا يقوم الطبيب أولاً باستبعاد تلك المشكلات كـ الشد العضلي أو الكسر الناتج عن الضغط، وبعدها يقوم بعمل الفحوصات الخاصّة بكل مشكلة.

وفي العادة ما يبدو المريض المصاب بتلك المُتلازمة طبيعياً في وقت عدم ممارسة التمرين، لهذا قد يطلب الطبيب من الشخص أن يبذل مجهوداً للدرجة التي تظهر فيها الأعراض المميزة للمتلازمة، وهي تورُّم العضلات ونفورها والألم الشديد في الطرف المُصاب.

وقد يطلب الطبيب عمل أشعة بالرنين المغناطيسيّ وذلك لاستبعاد الحالات الأُخرى التي تتشابه في أعراضها مع المتلازمة.

وإن كانت نتائج الأشعة طبيعية قد يقوم الطبيب بقياس ضغط الكتلة العضلية، وهو اختبار ناجح جداً في تشخيص المتلازمة، وذلك لأنه يتم بإدخال إبر معينة في التجمّع العضلي وقياس الضغط بداخلها، وذلك بعد استبعاد باقي الأسباب.

علاج متلازمة الحيز الإجهادية المزمنة

علاج غير جراحي

  • استعمال مُسكنات للألم.
  • استخدام علاجات لتقوية وشدّ العضلات.
  • أخذ استراحة من التمارين.
  • عمل تدليك في مكان الإصابة.

علاج جراحي

الجراحة هي الحل الأمثل والأفضل لعلاج المتلازمة، وهي تهدف إلى تقليل الضغط داخل التجمّع العضلي، من خلال عمل فتحة في الغشاء المُبطن للعضلات أو إزالة جزء منه فيعمل ذلك على تقليل الضغط.

أسلوب الحياة وبعض العلاجات المنزلية

تستطيع تقليل أعراض المتلازمة عن طريق:

  • لبس أحذية رياضية.
  • التقليل من المجهود البدني والعضلي عند الإحساس بأعراض المتلازمة كالألم الشديد.
  • وضع ثلج في مكان الألم بعد وقف التمرين.

الاستعداد لموعد الطبيب

قبل الذهاب لمقابلة الطبيب تستطيع عمل قائمة بالآتي:

  • الأعراض التي تحس بها، حتى تلك التي تظنّ أن لا علاقة لها بالمشكلة.
  • الرياضة التي تمارسها ونوعية التمارين التي تمارسها ومدتها، وكم مرة تقوم بها خلال الأسبوع.
  • جميع الأدوية التي تتناولها مؤخراً ويشمل ذلك الفيتامينات والمُكمّلات الغذائية.

وهناك بعض الأسئلة التي قد تحتاج إلى توجيهها للطبيب، ومن ضمنها:

  • ما هو السبب المُحتمل للأعراض التي أشعر بها؟
  • هل هُناك أسباب أُخرى محتملة ؟
  • ما هي الفحوصات التي أحتاج لعملها؟
  • هل مشكلتي تعتبر مؤقتة أم مزمنة؟
  • ما هي العلاجات المُتوفرة وأيها ترشح لي؟
  • إن كُنت أعاني من مشكلة صحية أُخرى ما هي الاحتياطات التي لا بد من أخذها؟
  • ما هي الأشياء التي ضروري عليّ تجنّبها؟
  • هل لا بد أن أذهب إلى مُختصّ؟
  • هل هُناك مواقع إلكترونية معينة ترشحها لي حتى تساعدني في الحصول على معلومات تخصّ حالتي؟

ماذا تتوقع من طبيبك؟

سيقوم طبيبك بسؤالك عدّة أسئلة إليك مثل:

  • متى بدأت أعراضك في الظهور؟
  • هل الأعراضما زالت مستمرة أم متقطّعة؟
  • ما مدى شدّة أعراضك؟
  • هل هُناك ما يساعد في تحسن من تلك الأعراض؟
  • هل هُناك أمور ما يجعل الأعراض أكثر سوءاً؟
  • ما مدى سرعة ظهور الأعراض بعد البدء في التمرين؟
  • ما مدى سرعة اختفاء الأعراض بعد إيقاف التمرين؟
  • هل تلاحظ ضعف في ساقك أو قدمك؟
  • هل تعاني من تنميل أو فقدان في الإحساس؟


التعليقات