كيفية علاج نوبات الهلع بالأدوية والعلاج النفسي

https://thenextpro.net/post/كيفية-علاج-نوبات-الهلع-بالأدوية-والعلاج-النفسي

نوبات الهلع أو نوبات الذعر، مصطلح طبي نفسي واسع الانتشار، قد تحصل تلك النوبات في أي وقت وفي أي مكان، ولها الكثير من الأسباب والأعراض، ولكن كيف من الممكن علاج نوبات الهلع والتحكم بها؟ هذا ما سنتعرف عليه عبر موقع ذا نيكست برو في هذا المقال أعزائي القراء، فتابعوا معنا.

ما المقصود بنوبات الهلع؟

إن نوبة الذعر أو نوبة الهلع هي تعبير عن حلقة مفاجئة من الخوف الشديد، تؤدي هذه التعابير إلى ردود فعل بدنية شديدة عندما لا يكون هناك خطر حقيقي أو سبب واضح لذلك، يمكن أن تكون نوبات الهلع مخيفة للغاية، عندما تحصل نوبات الهلع، قد تعتقد بأنك تفقد السيطرة، وقد تحصل نوبة قلبية، وفي الحالات الشديدة والنادرة من الممكن أن تسبب الوفاة.

أسباب نوبة الهلع

تشير بعض الأبحاث إلى أن استجابة الجسم الطبيعية للقتال أو للخطر قد تلعب دوراً في نوبات الهلع، ولكن ما زال من غير المعروف ما الذي يسببها بالتحديد، ومع ذلك قد تلعب العوامل الآتية دوراً في حصولها:

  • قد تكون بسبب الجينات والعوامل الوراثية.
  • قد تكون بسبب مزاج أكثر حساسية للتوتر أو عرضة للمشاعر السلبية.
  • أن يكون هناك ضغوط كبيرة.
  • حدوث تغييرات معينة في طريقة عمل أجزاء الدماغ.

علاج نوبات الهلع بالعلاج النفسي

يعد العلاج النفسي، الذي يطلق عليه أيضًا العلاج الحديث، علاجًا فعالًا ويعتبر من الخيار الأول لنوبات الذعر واضطرابات الهلع، من الممكن أن يساعدك العلاج النفسي في فهم نوبات الهلع واضطراباتها ومعرفة كيفية التعامل معها.

سيساعدك شكل من أشكال علاج نوبات الهلع بالعلاج النفسي، يُسمى العلاج السلوكي المعرفي على التعلم، من خلال تجربتك الخاصة، من أن أعراض الهلع ليست خطيرة، سيساعدك المعالج الخاص بك تدريجياً في إعادة ظهور أعراض نوبة الهلع بطريقة آمنة ومتكررة، لأنه بمجرد أن لا تشعر الأحاسيس الجسدية بالهلع بالتهديد، تبدأ النوبات في الذهاب، كما يمكن أن يساعدك العلاج الناجح أيضًا في التغلب على مخاوف المواقف التي تجنبتها بسبب نوبات الهلع.

إن رؤية نتائج العلاج قد تستغرق وقتًا وجهدًا، قد تبدأ في رؤية أعراض نوبة الهلع تقل خلال عدة أسابيع، وفي الغالب ما تنخفض الأعراض بشكل كبير أو تزول خلال عدة أشهر، تستطيع جدولة زيارات المتابعة للمساعدة في ضمان أن تظل نوبات الهلع تحت السيطرة أو لعلاج التكرار.

علاج نوبات الهلع بالأدوية

من الممكن أن تساعد الأدوية في التقليل من الأعراض المرتبطة بنوبات الهلع وايضا الاكتئاب، إن كانت هذه مشكلة بالنسبة لك، أثبتت العديد من الأدوية أنها فعالة في إدارة أعراض نوبات الهلع، بما في ذلك:

مثبطات امتصاص السيروتونين الانتقائية (SSRIs)

إنها آمنة بشكل عام مع انخفاض مخاطر الآثار الجانبية الخطيرة، في العادة يوصى بمضادات الاكتئاب SSRI كخيار أول من الأدوية في علاج نوبات الهلع

مثبطات امتصاص السيروتونين الانتقائية المعتمدة من قبل إدارة الغذاء والدواء (FDA) لعلاج اضطرابات الهلع تشمل فلوكستين، باروكستين، وسيرترالين.

مثبطات امتصاص السيروتونين والنورادرين (SNRIs)

إن هذه الأدوية هي فئة أخرى من مضادات الاكتئاب، من مثبطات امتصاص السيروتونين والنورادرين فينلافاكسين، وهو معتمد من FDA في علاج اضطرابات الهلع.

البنزوديازيبينات

هذه المهدئات تعتبر مثبطات للجهاز العصبي المركزي، البنزوديازيبينات التي وافقت عليها إدارة الأغذية والعقاقير لعلاج اضطرابات الهلع تشمل ألبرازولام، وكلونازيبام.

يتم استعمال البنزوديازيبينات بشكل عام فقط على المدى القصير لأنها يمكن أن تكون عادة، مما تؤدي للاعتماد العقلي أو البدني، إن هذه الأدوية ليست خيارًا جيدًا إن كنت تواجه مشكلات في تناول الكحول أو المخدرات، كما يمكنها أيضًا التفاعل مع أدوية أخرى، مما يسبب آثارًا جانبية خطيرة.

إن لم يعمل أحد أدوية علاج نوبات الهلع بشكل جيد بالنسبة لك، فقد يوصي طبيبك بالتبديل إلى دواء آخر، أو الجمع بين بعض الأدوية لتعزيز الفعالية، لا بد أن تضع في بالك أن الأمر قد يستغرق عدة أسابيع بعد البدء في دواء ما حتى تلاحظ حصول تحسن في الأعراض.

إن جميع الأدوية لديها خطر من الآثار الجانبية، وبعضها قد لا يُنصح به في بعض الحالات، مثل الحمل، يجب أن تتحدث مع طبيبك حول الآثار الجانبية المحتملة والمخاطر.

نصائح هامة لـ علاج نوبات الهلع

بالإضافة إلى أن العلاج الطبي والنفسي مهماً لنوبات الهلع، يمكن أن تساعدك خطوات الرعاية الذاتية هذه أيضاً في إدارة الأعراض:

  • قم بالتزام بخطة العلاج الخاصة بك، قد تكون مواجهة مخاوفك صعبة، لكن العلاج على الأقل قد يساعدك في الشعور بأنك لست رهينة في منزلك.
  • قم بالإنضمام إلى مجموعة الدعم، الانضمام إلى مجموعة للأشخاص الذين يعانون من نوبات الهلع أو اضطرابات القلق من الممكن أن يجعلك على تواصل مع الآخرين الذين يواجهون نفس المشاكل.
  • قم بتجنب الكافيين والكحول والتدخين والعقاقير المخدرة، كل هذه الأمور يمكن أن تؤدي إلى أو تفاقم نوبات الهلع.
  • ممارسة أساليب إدارة الإجهاد والاسترخاء، على سبيل المثال، اليوغا، والتنفس العميق والاسترخاء التدريجي للعضلات مهمات جدا.
  • شد عضلة واحدة في كل مرة، ثم إطلاق التوتر بالكامل حتى يتم استرخاء كل عضلة في الجسم، قد تساعدك أيضًا.
  • الحصول على نشاط بدني، قد يكون للنشاط الهوائي (الأيروبيك) تأثير مهدئ على حالتك المزاجية.
  • احصل على قسط كاف من النوم لكي لا تشعر بالنعاس خلال النهار.

والآن أعزائي متابعين موقع ذا نيكست برو ، قدمنا لكم كيفية علاج نوبات الهلع بالطرق والتقنيات المختلفة، وإن كانت لديكم المزيد من الاستفسارات، يمكنكم طرحها في التعليقات.

التعليقات