فوائد زيت الارغان وأعراضه الجانبية

https://thenextpro.net/post/فوائد-زيت-الارغان-للجسم-وآثاره-الجانبية-تعرفي-عليها

ما هو زيت الأركان؟

يستخرج زيت الأركان من لوز شجر الأركان وهو شجر نادر يتواجد في المغرب، ولكن استخدامه لم يكن كذلك، بل انتشر في جميع أنحاء العالم بسبب فوائده العديدة للمساعدة في علاج العدوى الجلدية، لدغ الحشرات والطفح الجلدي.

هو زيت يستخدم بكثرة في المطبخ التقليدي في المغرب، كما يستخدم لخواصه التجميلية والعلاجية في جميع أنحاء العالم.

زيت الأركان عبارة عن زيت نادر يحتوي على نسبة عالية من الأحماض الدهنية مثل حمض اللينوليك والذي يساعد الجلد المعرض لحب الشباب ويقلل الالتهاب ويزيد من مستويات ترطيب البشرة، وحمض الأوليك الذي يمكن أن يحسن نفاذية البشرة ويساعد المكونات الأخرى على اختراق الجلد بسهولة أكبر.

إضافة إلى ذلك يحتوي زيت الأركان على أحماض أوميغا 6 الدهنية وهو غني بفيتامين أ وفيتامين إي. ومع ذلك، فإن زيت الأرغان المغربي غني أيضاً بمضادات الأكسدة.


فوائد زيت أركان

  • الحماية من أشعة الشمس: حيث إنّ تناول مكمّلات زيت الأركان عن طريق الفم أو تطبيقه موضعيّاً على الجلد قد يحمي من أضرار أشعة الشمس، فقد وجدت دراسة أنّ نشاط مضادات الأكسدة في زيت الأركان ساعد على حماية البشرة من أضرار الجذور الحرة (بالإنجليزية: Free radicals) التي تسببّها الشمس، ممّا أدى إلى الوقاية من الحروق والتصبّغات، حيث إنّه قد يساعد على الوقاية من تطور سرطان الجلد على المدى الطويل.
  • علاج حبّ الشباب: الذي يظهر بسبب زيادة في إفرازات الغدد الدهنية، حيث يحتوي زيت الأركان على تأثير مضاد للغدد الدهنية الذي يمكن أن يُنظم الكميّات التي تفرزها الغدد الدهنية من الزهم (بالإنجليزية: Sebum) على الجلد بشكلٍ أفضل، وهذا بدوره يساعد على علاج عدة أنواع مختلفة من حب الشباب، كما أنّه يجعل البشرة أكثر صفاءً ونعومة.
  • ترطيب البشرة: ويكون ذلك عبر تطبيقه موضعيّاً أو تناوله عن طريق الفم مع المكمّلات الغذائية اليومية، ويُعزى ذلك إلى حدٍ كبير لاحتوائه على فيتامين هـ؛ وهو فيتامين مضاد للأكسدة وقابل للذوبان في الدهون ويمكن أن يساعد على تحسين احتفاظ الجلد بالماء.
  • علاج العديد من الأمراض الجلدية: حيث يحتوي زيت الأركان على عدد كبير من خصائص العلاج التي تتضمن خصائص مضادة للأكسدة ومضادة للالتهابات، ممّا يساعد على تقليل الأعراض لعدد من الحالات الجلدية الالتهابية المختلفة، مثل: وردية الوجه (بالإنجليزية: Rosacea)، والصدفية (بالإنجليزية: Psoriasis)؛ وذلك عبر وضع زيت الأركان النقي مباشرةً على بقع الجلد المصابة، بينما قد تُعالج الوردية بشكلٍ أفضل عن طريق تناول المكملات الغذائية عن طريق الفم.
  • علاج العدوى الجلدية: حيث يُعتبر علاج العدوى الجلدية من الاستخدامات التقليدية لزيت الأركان، فهو يحتوي على خصائص مضادة للبكتيريا والفطريات، ممّا يساعد على الوقاية من العدوى الجلدية البكتيرية والفطرية.
  • تأثير مضاد للشيخوخة: إذ إنّ زيت الأركان استُخدم كعلاج مضاد للشيخوخة منذ فترة طويلة، وعلى الرغم من الاعتماد في ذلك على الأدلة العرضية فقط، إلا أنّ دراسة حديثة أجريت على المشاركات في سن اليأس تدعم ذلك، حيث وجد الباحثون أنّ مزيجاً من زيت الأركان الفموي والتجميلي أدّى إلى زيادة مرونة الجلد ممّا يجعله علاجاً فعالاً لمكافحة الشيخوخة، ويمكن الحصول على هذه الفوائد عن طريق تطبيق زيت الأركان مباشرةً على الجلد، أو تناول المكملات الغذائية عن طريق الفم بشكل منتظم، أو استخدامهما معاً.
  • علاج جفاف الشعر وتكسر الأظافر: حيث يعتقد أنّ زيت الأركان علاج طبيعي للشعر الجاف، والأطراف المتقصفة، والمشاكل في صحة فروة الرأس، مثل: فروة الرأس الجافة، وقشرة الرأس (بالإنجليزية: Dandruff)، كما يُوصى أيضًا باستخدام البيوتين للشعر، مع أو بدون زيت الأركان، كما يُعتقد أنّ زيت الأركان أيضاً يُقوّي الأظافر ويعالج الأظافر الهشة.
  • تحسين التئام الجروح: حيث يُمكن استخدام مزيج قوي من مضادات الأكسدة وفيتامين هـ الموجود في زيت الأركان للمساعدة على التئام الجروح وعلاجها بشكلٍ أسرع، حيث وجدت دراسة أُجريت على فئران أنّ زيت الأركان كان فعّالاً في علاج الحروق من الدرجة الثانية، ولكنّ هناك حاجة لدراسات إضافية لتقييم سلامة، وجودة، وفعالية هذا العلاج للمرضى الذين يعانون من الحروق من الدرجة الثانية.
  • تقليل التجعدات الصغيرة: (بالإنجليزية: Stretch marks) حيث إنّها تعتبر حالة شائعة جداً وبشكل خاص لدى الحوامل والمراهقين، حيث وضحت بعض الدراسات أنّ زيت الأركان يمكن أن يحسن من مرونة الجلد، ممّا يقلل من التجعدات الصغيرة أو يساعد على الوقاية منها، كما أشارت دراسة واحدة إلى أنّه يمكن تطبيق الزيت موضعياً أو استهلاكه لتعزيز مرونة الجلد.
  • تخفيض نسبة الكولسترول الضار: حيث أشارت دراسة أُجريت في عام 2004 إلى أنّ الاستهلاك المنتظم لزيت الأركان البكر يؤدي إلى خفض مستويات الكولسترول الضار الذي يعرف اختصاراً بـ LDL إضافةً إلى خصائصه المضادة للأكسدة، كما شهد الأشخاص الذين استهلكوا الزيت مستوى أقل من الكولسترول الضار في بلازما الدم مقارنةً مع عدم استهلاكه.
  • يساعد على الهضم

    يحتوي زيت الأركان على درجة عالية من المواد العضوية التي تؤدي إلى زيادة تركيز البيبسين، هو إنزيم مهم في عصير المعدة الذي يقوم بهضم البروتين الموجود في اللحوم والبيض ومنتجات الألبان، في العصائر المعدية في الجسم، وبالتالي يحسن عملية الهضم.
    هضم أفضل يعني المزيد من الطاقة، جوع اقل، فقدان الوزن وجسم صحي أكثر.


  • يعالج القدمين

    إذا كانت بشرتك جافة أو متشققة على قدميك أو كعوبك، فقم بفرك نقطتين على قدميك، مع إيلاء اهتمام خاص للمناطق التي تعاني من مشاكل.
    اعتمادا على مدى جفاف بشرتك، قد تحتاج إلى تطبيق بضع قطرات أكثر لترطيب المنطقة بشكل كامل.
    غطها بزوج من الجوارب المريحة لإعطاء الزيت فرصة للنقع، اترك الجوارب لمدة 20 دقيقة على الأقل، ويفضل أن يكون ليلة كاملة. استخدم منشفة دافئة لإزالة الزيت المتبقي على قدميك.

  • يمنع علامات التمدد

فوائد زيت الأرغان للجسم اتخذت شهرة واسعة خلال السنوات الأخيرة وهذا يعود في المقام الأول إلى جودته العالية واستخدامه في صنع العديد من الوجبات النيئة كانت أو المشوية وذلك في بلاد شمال إفريقيا.

يتم إنتاج هذا الزيت الذهبي من نواة الفاكهة لشجرة Argan Spinosa أو شجرة Argan الموجودة في بلاد المغرب العربي وما يزيد من فوائد زيت الأرغان للجسم أنه غني بالكيماويات النباتية المضادة للأكسدة والأحماض الدهنية الأساسية وهي فوائد مؤكدة لدى الثقافات المحلية في دول المنشأ، وحاليًا في جميع أنحاء العالم.

مكونات زيت الأرغان

يتكون زيت الأرغان من حوالي 80% من الدهون غير المشبعة منها حوالي 32% أحماض دهنية لينولية أساسية وحمض أوليك بنسبة 47% مما يجعله مماثلًا لزيت الكانولا المستخرج من بذور اللفت المعدلة وراثيًا ويستخدم لأغراض الطهي والسلطات، إلا أن زيت الأرغان الأصلي غير مهجن تمامًا وليس معدلًا وراثيًا.

تركيبة الأحماض الدهنية المفيدة للجسم في زيت الأرغان شبيهة بتلك الموجودة في زيت الزيتون إلا أن الأول أكثر سُمكًا ويحتوي على ثلاثة أضعاف فيتامين E.

المحتوى العالي من توكوفيرولولس وأوميجا 3 الموجود في زيت الأرغان يمنح القدرة الفريدة على تقليل معدلات الالتهاب وتحييد الجذور الحرة داخل الجسم.

زيت الأرغان في الطعام

في المطبخ المغربي الأصيل، يتم استخدام زيت الأرغان بصورة منتظمة لتتبيل الأطباق وعمل صوص السلطات وإضافة نكهات لأكلات مثل الطواجن والكسكس والخضروات المشوية وأحيانًا الحلويات. واستعان كبار الطهاة في أوربا وأولهم الفرنسيين بهذا السر لإضافة لمسات خاصة لأطباقهم.

يستخدم زيت الأرغان لإعداد الأطباق الجاهزة أو يُضاف لقدر من البيض المقلي أو الخضار في نهاية الطهي لكنه لا يُستخدم نهائيًا في كمكون أساسي في طهي الأطعمة كبديل لزيوت أخرى على سبيل المثال ولا يُسخن عند درجة حرارة عالية.

تشير الأبحاث لفوائد زيت الأرغان للجسم وصحته عند إضافته للعديد من الأطعمة وتناوله كغذاء كامل شرط أن يكون معالج بطرق تقليدية يدوية وليست بالتقنيات الميكانيكية عالية التأثير والتي تستخدمها الشركات الكبري.

  • عامل قوي مضاد للأكسدة
  • تحفيز الجهاز العصبي وتنمية الذاكرة.
  • التقليل من الروماتيزم وآلام المفاصل.
  • تهدئة ارتفاع ضغط الدم.
  • تسهيل عملية الهضم عن طريق زيادة البيبسين داخل المعدة وهو المسؤول عن هضم البروتينات الموجودة في اللحوم والبيض ومنتجات الألبان.
  • منع حدوث طفرات في مستويات السكر في الدم.
  • تحسين الكوليسترول الدهني عالي الكثافة HDL وإبطاء أكسدة الكوليسترول الضار.
  • يمنع تصلب الشرايين في الأوعية الدموية ويقي من الأمراض القلبية الوعائية.

زيت الأرغان لصحة الجسم

من فوائد زيت الأرغان للجسم الصحية أنه يمنع أمراض القلب والأوعية الدموية بسبب وفرة العناصر الغذائية بما في ذلك الأحماض الدهنية غير المشبعة، فقد ثبت أن زيت الأرغان يساعد في تنظيم الكولسترول في الدم وخفض ضغط الدم وتحسين الدورة الدموية في جميع أنحاء الجسم.

أما المحتوي العالي من مضادات الأكسدة في زيت الأركان فيساعد على إصلاح تلف الخلايا مما يقلل من خطر نمو الخلايا السرطانية وأظهرت الدراسات الحديثة أن زيت الأرغان كان قادرًا على خفض معدل انقسام الخلايا لسرطان البروستاتا.

في دراسة حديثة أُجريت على الفئران، تبين أن زيت الأرغان يقوي جهاز المناعة لديهم ويعود ذلك إلى مضادات الأكسدة القوية والتي تعمل على تنشيط الوظائف المناعية.

اتضح من خلال دراسات سابقة أن زيت الأرغان يقلل من مقاومة الجسم للأنسولين وهذا ضروري جدًا لتقليل نسبة حدوث مرض السكر وهو يساعد في مكافحة المرض نفسه من خلال تنظيم عملية الأيض لدى الأفراد الذين تناولوا نظام غذائي عالي السكر.

الآثار الجانبية لزيت الأرغان

لا توجد حتى الآن معلومات وفيرة عن مشكلات السلامة المتعلقة بزيت الأرغان إلا أنه قد يكون مصدر إزعاج محتمل للأشخاص الذين يعانون الحكة والالتهاب والطفح الجلدي لكننا نوصي دائمًا باستشارة الطبيب المعالج.

إذ تم الإبلاغ عن أول حالة حساسية مفرطة لزيت الأرغان لشخص مغربي يبلغ 34 عام دون أي تاريخ مرضي للحساسية وقد كان السبب في ذلك وجود مادة مسببة للحساسية في زيت الأرغان ويتوقع الباحثون العديد من هذه الحالات في المستقبل القريب.

هكذا استعرضنا فوائد زيت الأرغان والذي يُسمى الذهب السائل نظرًا لفوائده اللانهائية للجسم والشعر والبشرة لكن عليك التأكد من شراء زيت أرغان عضوي ذو الرائحة الخفيفة لتفادي أي مبيدات حشرية أو سموم ضارة في الزيت، وقومي بتخزين الزيت في زجاجة داكنة بعيدًا عن الضوء.


القيمة الغذائية لزيت الأركان


يحتوي 100 مليليترٍ من زيت الأركان على العناصر الغذائية الآتية :

العناصر الغذائية الكمية
السعرات الحرارية 900 سعرة حرارية
البروتين 0.00 غرام
الدهون 100 غرامٍ
الكربوهيدرات 0.00 غرام
الألياف 0.00 غرام
السكريات 0.00 غرام
الدهون المشبعة 17.500 غراماً
الدهون الأحادية غير المشبعة 42.500 غراماً
الدهون المتعددة غير المشبعة 37.500 غراماً



أضرار زيت أركان


إنّ زيت الأركان المُرطّب للبشرة الذي يحتوي على أكسيد الزنك سواءً أكان على شكل كريم، أو هلام، أو مرهم، أو رذاذ، أو مسحوق عندما يُطبّق موضعيّاً على الجلد، أو عند استهلاك زيت الأركان عن طريق الفم قد يُسبب بعض الآثار غير المرغوب فيها وخاصةً لمن يعانون من الحساسية، ومنها:

  • اضطراب في الجهاز الهضمي.
  • الغثيان، أو الغازات، أو الإسهال.
  • الشعور بالضيق العام.
  • صعوبة في النوم.
  • فقدان الشهية.
  • الطفح الجلدي.
  • حب الشباب.
  • القشعريرة.
  • التهيج.
  • الارتباك.
  • الاكتئاب.
  • الحكة.
  • الانفعال.

التعليقات