البكتيريا

https://thenextpro.net/post/البكتيريا

البكتيريا Bacteriaهي مجموعة الكائنات بدائية النواة وتعتبر إحدى الكائنات الحيّة الدقيقة، ذي خليّة واحدة، وهي تتجمع مع بعضها وتأخذ أشكالا متعددة مثل عقد أو سبحة فتسمى مكورات عقدية أو على شكل عنقود فتسمى مكورات عنقودية.تتحرك وتتكاثر وتتأقلم وفق الوسط المحيط بها، وبعض أنواع البكتيريا نافعة ومفيدة للإنسان وبعضها ضار ومسبب للأمراض. تعامل معها الإنسان دون أن يراها فقد عرف أنها تسبب المرض واستعمل بعضها في عمليات تخمر مختلفة . ولقد كان لاكتشاف المجهر الأثر الكبير في التعرف عليها يمكن أن تعيش إما داخل أو خارج الخلايا الأخرى، يمكن قتلها عن طريق التدخل فى عملية التمثيل الغذائى (الوظائف البيولوجية الداخلية)، والتى هى فى الأساس ما تقوم به المضادات الحيوية.

معظم البكتيريا ليست ذكرا ولا أنثى وتتكاثر ببساطة عن طريق انقسامها إلى اثنين، العدوى التى تسببها تشمل الالتهاب الرئوى، التهاب المثانة والتسمم الغذائى مثل السالمونيلا و الالتهاب الرئوى، التسمم الغذائى (عادة ما يسببه القولونية)، التهاب السحايا، التهاب الحلق، التهابات الأذن، الالتهابات الجرحية، السيلان.

كل من البكتيريا والفيروسات يمكن أن يسبب الغثيان، والتقيؤ، ودرجات الحرارة مرتفعة، والتعب، والشعور بالضيق العامـ فى هذه الحالة أفضل طريقة لتحديد ما إذا كان لديك عدوى بكتيرية أو فيروسية هو أن زيارة الطبيب، الذى سيقوم بإجراء فحوصات لتحديد نوع العدوى

لكن ليس كل أنواع البكتيريا سيئة، فهناك بعض أنواع مفيدة ونافعة تساعد على الحماية من بعض المرض. يقدر عدد البكتيريا في الأرض بحوالي 51030 مكونة بذلك كتلة بيولوجية تتعدى كل الحيوانات والنباتات. للبكتيريا دور حيوي في عملية إعادة تدوير المواد الغذائية حيث أن خطوات عديدة في عملية الدورة الغذائية تعتمد على هذه الكائنات، مثل عملية تثبيت النيتروجين من الغلاف الجوي وعملية التعفن. في البيئات الحيوية المحيطة بالشقوق الحرارية المائية والشقوق الباردة (في المحيطات) تقوم البكتيريا بتوفير الغذاء اللازم للحفاظ على الحياة عن طريق تحويل بعض المركبات الذائبة كسلفايد الهيدروجين والميثان إلى طاقة. في 17 مارس عام 2013 توصل الباحثون إلى معلومات تشير إلى أن البكتيريا تتواجد في خندق ماريانا وهو أعمق منطقة على الأرض. توصل باحثون آخرون إلى دراسات مشابهة تشير إلى أن الميكروبات تعيش داخل صخور تبلغ 1900 قدم بعيدًا تحت قاع البحر تحت 8500 قدم من المحيط مقابل السواحل الشمالية الغربية للولايات المتحدة. ووفقا لما يذكره أحد الباحثين 'بإمكانك إيجاد الميكروبات في كل مكان – لديهم قدرة عالية على التكيف مع أي ظرف وبيئة ويمكنهم البقاء على قيد الحياة أينما كانوا'.

معظم البكتيريا لم يتم تشخيصها، وما يقارب نصف شعبة البكتيريا فقط تمتلك أنواعاً يمكن زراعتها في المختبر أما بالنسبة لكوكب الأرض، فهو يضم على الأقل خمسة نونيلليون Nonillion بكتيريا، وهذا الرقم يعني 5x1030!.وهي موجودة في معظم المواطن على هذا الكوكب. كما تستوطن التربة، الماء، ينابيع المياه الحارة الحمضية والكبريتية، المخلفات الإشعاعي ، والأجزاء العميقة من القشرة الأرضية. أيضًا تعيش البكتيريا في النباتات والحيوانات ، كما تزدهر في المركبات الفضائية المأهولة بالبشر.البكتيريا .ويعزى الفضل في اكتشاف البكتيريا عام 1872 إلى العالم الفرنسي لويس باستير الذي ارتبط اسمه بعملية البسترة لقتل الكائنات المجهرية التي يمكن أن توجد في السوائل خاصة اللبن. أما أول من اكتشف علاقة البكتيريا بالأمراض فهو العالم الألماني روبرت كوخ الذي أسس علم الجراثيم عام 1876، وخلدت بلاده ذكراه بإطلاق اسمه على أهم معاهدها للبحوث والتحليل الطبية في برلين.

ويقدر علماء الميكروبولوجي أن ما بين 95-99% من البكتيريا الموجودة على كوكب الأرض غير معروفة جيدا، ويتوقعون اكتشاف المزيد منها عبر السنين.

تتركيب البكتيريا من:

1-خليّة واحدة،

2-غشاءً بلازمياً، أو يسمّى غشاءً خلوياً كونه يحيط بالخليّة، ويحصر مكوّناتها داخله، وهي لا تحتوي على نواة،

3-مادة جينيّة عبارة عن شريط واحد، وهو ما يعرف بالكروموسوم ، ويكون على شكل دائري، ويسمّى المكان الذي يتواجد فيه النوواني، كما أنّها لا تحتوي على باقي عضيّات الخليّة الأساسيّة مثل المايتروكندريا، والبلاستيدات، وتتواجد داخلها حجرات تغلّف بغشاء الهيولي،

4- تمتلك بعض المغذيّات مثل الكلايكوجين، ومجموعة الفوسفات في حبيبات صغيرة،

5-تحتوي البكتيريا الضوئيّة حبيبات خاصّة تخزّن فيها الهواء، من أجل أن تستطيع الصعود أو النزول في الماء بحسب درجة الضوء المطلوبة،

6- كما أنها تحتوي على أصباغ اليخضور، أيي الكلوروفيل الذي تستخدمه في البناء الضوئي، فهذا النوع من البكتيريا هو ذاتيّ التغذيّة، ويسمّى البكتيريا الخضراء المزرقّة،

7- يغلّف البكتيريا من الخارج جدار من السيتوبلازم، وهو يختلف في تركيبه من نوع بكتيريا لأخرى، فمنه على سبيل المثال ما هو مكوّن من الببتيدجلايكان، وهو عبارة عن عديدان السكر، وروابط ببتيديّة، وتبعاً لنوع جدارا تقسّم البكتيريا إلى موجبة جرام، وسالبة جرام، وتعرف موجبة جرام بأنّ لها جداراً سميكاً، بينما سالبة غرام يكون جدارها أرق، ولكنها تحتوي على سموم، وهي المسؤولة عن سميّة غالبيّة البكتيريا من هذا النوع

أشكال البكتيريا :

أ) بكتيريا كروية Cocci.

وقد تكون مفردة أو على شكل سلاسل مثل بكتيريا التهاب الرئة أو تجمعات ثنائية أو رباعية أو أكثر بأشكال غير منتظمة .

ب) بكتيريا عصوية :

وقد تكون مفردة أو على شكل سلاسل أو واوية الشكل مثل بكتيريا الكوليرا .

البكتيريا أنواعها وأشكالها Bacteria

ج) بكتيريا لولبية وتسمى الضمة Vibrio.:

وهي أكبرها حجماً مثل بكتيريا مرض الزهري .

كما أن هناك العديد من الأشكال المختلفة

البكتيريا أنواعها وأشكالها Bacteria

تتواجد البكتيريا في العديد من الأماكن مثل:

1-أعماق القشرة الأرضية

2-النفايات

3-التربة والماء

4-النباتات والحيوانات

5-المواد العضوية

6-الغلاف الجوي الطبقي ستراتوسفير Stratosphere

7-أعماق المحيطات.

بالطبع لا تتواجد البكتيريا في هذه الأمكان فقط، بل يشير المختصون في علم البكتيريا بأنها تتواجد في كل مكان تقريباً باستثناء الأمكان والمناطق التي يقوم الإنسان بتعقيمها،



-ما هي خلايا البكتيريا؟

تختلف خلية البكتيرية بعض الشيء عن الخلايا المتواجدة في النباتات والحيوانات، فخلايا البكتيريا لا تضم نواة Nucleus كما ترتبط العضيات organelles معا بالغشاء باستثناء الريبوسومات.

تمتلك البكتيريا أيضا شعرات Pili وأسواط flagella وكيس خلوي في بعض الأحيان، ما يميزها عن خلايا الحيوانات والنباتات، علماً أن الكائن الحي الذي لا يشمل على نواة يسمى بدائيات النوى Prokaryote.

إذا فالخلية البكتيرية تضم:

1-الجسم الأساسي: وهو يعقد قاعدة السوط التي تسمح له بالدوران والاستدارة.

2-الكيس الخلوي: طبقة خارجية لجدار الخلية، علماً أن هذا الكيس لا يتواجد لدى جميع أنواع البكتيريا.

3-جدار الخلية: طبقة رفيعة خارج الغشاء البلازمي، ويقع في حدود الكيس الخلوي إن وجد.

4-الحمض النووي الريبي المنزوع الاكسجين DNA: هو الذي يضم جميع المكونات الجينية المستخدمة في تطور وعمل البكتيريا، وتتواجد في هيولي الخلية Cytoplasm.

5-الهيولي: هو عبارة عن مادة هلامية داخل الغشاء البلازمي، حيث تتواجد المكونات الجينية والريبوسومات في داخله.

6-السوط: وهو الذي تستخدمه البكتيريا في الحركة والدفع، علماً أن بعض أنواع البكتيريا تمتلك أكثر من سوط واحد.

7- شعرات: هي التي تمكن البكتيريا من الالتصاق على الأسطح وتحويل المركبات الجينية إلى الخلايا الأخرى، كما كشفت دراسة علمية نشرت في مجلة Proceedings of the National Academy of Sciences أن هذه الشعرات مسؤولة عن الإصابة بإسهال السفر.

8-الغشاء البلازمي: يعمل على توليد الطاقة ونقل المواد الكيميائية، فهذه المواد تكون قادرة على العبور من خلال الغشاء.

9-الريبوسومات: هو المكان الذي يتم تصنيع البروتينات فيه، وهي عبارة عن عضيات صغيرة مصنوعة من حمض نووي ريبي غني بالحبيبات.

-كيف تتغذى البكتيريا وتتكاثر.

هناك عدة طرق تمكن البكتيريا من تغذية نفسها، وهي تشمل:

1-ذاتي التغذية Autotrophs: أي أن هذا النوع من البكتيريا يقوم بصنع طعامه بنفسه، ويتم هذا على بطريقتين

أ-- التمثيل الكيميائي Chemosynthesis: في هذه الطريقة تستخدم البكتيريا ثاني أكسيد الكربون والماء وبعض المواد الكيميائية مثل الأمونيا بهدف صنع غذائها.

ب- البناء الضوئي Photosynthesis: حيث يتم استخدام أشعة الشمس وثاني أكسيد الكربون CO2 والماء لصناعة الغذاء للبكتيريا.

2-غيري التغذية Heterotrophs: أي أنها تتغذى على كائنات حية أخرى، بعض أنواع البكتيريا تقتل الكائن الذي تتغذى عليه في حين أن بعضها الآخر يقوم بمساعدتها.

-----------========================================================================================================================

ولكن كيف تتكاثر هذه البكتيريا؟ هناك عدة طرق تستخدمها البكتيريا للتكاثر، وتشمل:

التكاثر في البكتيريا هناك 3 طرق للتكاثر في البكتيريا * الانقسام الثنائي : هو انشطار الخلية البكتيرية إلى خليتين مطابقتين للخلية الأم في الظروف المناسبة بغرض زيادة العدد و التكاثر

التكاثر بالجراثيم : هو لجوء البكتيريا إلى تكوين جراثيم داخلية في الظروف غير المناسبة للحفاظ على النوع

الاقتران : هو تزاوج خليتين بكتيريتين حيث يتم بها انتقال المادة الوراثية من خلية بكتيريا مانحةإلى أخرى مستقبلة عبر هدب مجوف الغرض منه للحصول على جينات وراثية جديدة

ا أولا : الانقسام الثنائي

خطوات عملية الانقسام الثنائي في البكتيريا :

1. اتصال الكروموسوم بالميسوسوم ( علل : لان الميسوسوم يقوم بإنتاج الطاقة التي يحتاجها الكروموسوم للانقسام بالإضافة إلى احتواءه على انزيمات خاصة لاتمام النسخ)

2. تكوين كروموسوم جديد عن طريق النسخ من جهة واحدة بتحريك الانزيمات

3. انقسام الميسوسوم و تباعد الكروموسومان.

4. تكوين جدار خلوي بين الكروموسومين بترسيب مادة الميورين

الانشطار الثنائي

ثانيا : تكوين الجراثيم البكتيرية

ظروف تكوين الجراثيم:

1.التغير في درجة الحرارة 2.الجفاف 3.قلة الغذاء 4.وجود مادة سامة

خطوات تكوين الجراثيم الداخلية:

1.انقسام الكروموسوم و اتجاه أحدهما نحو طرف الخلية

2. انفصال الجزء الطرفي البروتوبلاسمي عن باقي الخلية و يصبح لكل منهما غشاء بلازمي

3.احاطة بروتوبلاست الخلية بالجزء الطرفي احاطة تامة و تكوين جرثومة لها غشاءان داخلي و خارجي.

4.افراز كل غشاء بلازمي جدار و يتكون بينهما طبقة القشرة.

ثالثا:التزواج(الاقتران)

1.تقارب خلية بكتيرية مانحة و مستقبلة و التصاق هدب المانحة يالخلية المستقبلة 2.انشطار كرموسوم المانحة و انتقال أحدهما إلى المستقبلة عبر الهدب. 3.انفصال الخليتين عن بعض

طرق تكاثر البكتيريا

Bacterial reproduction

تتكاثر خلايا البكتيريا بعدة طرق ، و تشمل هذه الطرق :

(1)- التكاثر الخضري : و يتم (أ)- بالانقسام الثنائي البسيط أو (ب)- التبرعم أو (ج)- التفتت

(أ)- تتكاثر خلايا البكتيريا بشكل عام عم طريق الانقسام الثنائي البسيط Binary fission

حيث يتم أولا مضاعفة جميع المكونات الخلوية بما في ذلك المادة الوراثية Genome ، ثم يتم استطالة الخلية بحيث تتجمع المكونات الخلوية في طرفي الخلية ، بعد ذلك يتم تكوين جدار عرضي يقسم طرفي الخلية إلى أن يتم تكوين خليتين متشابهتين تماما ، قد تنفصل الخليتين عن بعضهما البعض أو قد تبقى متصليتين ، و تعتبر هذه الصورة من طرق التكاثر الأكثر شيوعا بين الاجناس البكتيرية المختلفة (فيما عدا بعض الاستثناءات) قالب:كتاب الاحياء الصف التاسع والعاشر والاول ثانوي لمقالات مختلفة في علم الاحياء لسنة 2010

-لماذا يحتاج الإنسان إلى البكتيريا؟

يحتوي جسم الإنسان على كمية كبيرة من البكتيريا المفيدة أو النافعة والتي لا تسبب بأي ضرر للإنسان بل قد تساعده في بعض الأمور، فالبكتيريا في الجهاز الهضمي مهمة لتحليل بعض أنواع المواد الغذائية مثل السكريات المعقدة كي يتمكن الجسم من استخدامها.

كما تعمل البكتيريا المفيدة على حمايتنا من البكتيريا الضارة عن طريق احتلال الأماكن الموجودة في الجسم والتي ترتبط فيها البكتيريا الضارة.

في المقابل فإن البكتيريا الضارة تسبب الضرر للإنسان وتصيبه بالأمراض، ووفقاً لدراسة نشرت في مجلة International & American Association for Dental Research فإن البكتيريا قد تكون عامل مساهم لإنتشار السمنة بكثرة في الآونة الأخيرة.

-الخصائص العامة للبكتيريا :

1. تتميز ببساطة التركيب :

إذ تتركب من جدار وغشاء خلويين يحيطان بالسيتوبلازم الذي يحوي كروموسوماً حلقياً واحد DNA ولا يحتوي على بروتين الهستون وقد يحتوي على واحد أو اكثر من جزيئات DNA على شكل دوائر صغيرة تسمى البلازميدات وتتكاثر بصورة مستقلة عن الكروموسوم ، والرايبوسومات وبعض الأجسام التخزينية .

2-كائنات دقيقة مجهرية بدائية النوى .

3. توجد أغلفة خارج الجدار الخلوي مثل الأغمدة – وقد تحاط بعض أنواعها بطبقة مخاطية تسمى المحفظة Capsule تشكل غطاء وتخزن المواد الغذائية وتزيد من قدرة بعض أنواع البكتيريا في إحداث المرض .

4.تأتي صلابة جدارها لوجود متعدد الببتيد (ببتيد وغلايكان peptedoglycon) ويكون هذا الجدار متعدد الطبقات في البكتيريا موجبة الغرام Gram positive stain، أو رقيقاً محاطاً بغلاف خارجي مكون من سكريات دهنية وبروتينات في البكتيريا سالبة الغرام Gram negative stain.

5. يختلف حجم الخلية البكتيرية فمنها ما هو متناهي الصغر كما في الميكوبلازما يتراوح قطر خليتها بين 100-200 نانومتر – ومنها ما هو كبير قد يصل إلى 500 نانومتر . كما في بكتيريا القولون العصوية .

6. تتكاثر بالانشطار الثنائي البسيط

7. تتغذى على المواد العضوية وغير العضوية تحت الظروف الهوائية واللاهوائية وبعضها ذاتي التغذية Autotroph .

8. تعد الأسواط وسيلة الحركة في كثير من أنواع البكتيريا وهي تتركب من مادة الغلاجين وقد يوجد عليها سوط واحد في أحد قطبي الخلية أو سوط في كل قطب أو مجموعة من الأسواط على أحد قطبي الخلية أو سوط في كل قطب أو مجموعة من الأسواط على أحد القطبين أو كلاهما أو قد تحيط الاسواط بجسم الخلية .

البكتيريا أنواعها وأشكالها Bacteria

9. تنتشر على سطح خلايا أنواع من البكتيريا سالبة الغرام تراكيب تسمى الشعيرات ( الأهداب ) وهي مشابهة للأسواط ، إلا أنها أقصر ومن وظائفها :

تساعد البكتيريا في الالتصاق بالسطح .

هناك نوع منها يسمى الشعيرات الجنسية يساعد على نقل المواد الوراثية أثناء عملية الاقتران .

10.المحتوى الدهني مرتفع

11-الأحماض النووية مرتفعة

12-.نسبة عنصري الكالسيوم و الماغنسيوم مرتفعة

13-تحمل الظروف غير المناسبة(تتحمل الجراثيم درجات الحرارة العالية: بسبب وجود حمض ثنائي البيكولين في جدارها الذي يقاوم التفاوت في درجات الحرارة)

14-نسبة البوتاسيوم و الفوسفور منخفضة.

15-تحمل تأثير بعض المطهرات البكتيرية

16-الاحتفاظ بالحيوية لمدى طويل وذلك بسبب لغلظ الجدارو لعدم النفاذيةوضعف النشاط الانزيمي)

لكي تتم مشاهدة خلايا البكتيريا بدقة تحت المجهر فنحتاج إلى استعمال أصباغ مخبرية وهي :

أ) الأصباغ العادية :

مثل أزرق المثيلين وهو أكثرها استعمالاً تظهر البكتيريا مصبوغة باللون الأزرق .

ب)صبغة غرام Gram Stain : ـ وهي تتلخص في استعمال صبغتين مختلفتين هما : البنفسج البلوري Crystal violet والصفرانين Safranin

ـ تأخذ بعض أنواع البكتيريا الصبغة البنفسجية فقط وتسمى موجبة لصبغة الغرام .

ـ تأخذ أنواع أخرى صبغة الصفرانين وتظهر حمراء أو زهرية وتسمى بكتيريا سالبة لصبغة الغرام وبذلك يمكن تمييز هذين النوعين من البكتيريا وتصنيفها – ويعتمد ذلك على تركيب الجدار الخلوي لكل نوع .

ج) الصبغة المقاومة للحمض acid fast stain : كالمستخدمة في بكتيريا السل .

د) أصباغ خاصة تساعد على اظهار بعض التراكيب الخلوية : مثل الأبواغ ، الأسواط أو المحفظة

-دور البكتيريا في الصناعات.

ليست البكتيريا كلية مسببة للأمراض أو مضرة بالكائنات الحية وإنما للبكتيريا فوائد جمة في الصناعات والبيئة ولولا وجود البكتيريا لأصبحت الحياة غير ممكنة على وجه الأرض .

1ـ صناعة بعض المواد العضوية (الستيرويدات – الفيتامينات) . 4. البكتيريا والبيئة :

تنظيف البيئة ومعالجة المياه العادمة والتخلص من المواد العضوية وغير العضوية من مخلفات المصانع والمنازل بما فيها من عناصر ثقيلة سامة كالرصاص والزئبق ومعالجة المخلفات لانتاج الطاقة من غاز الميثان ومعالجة التلوث بالبقع النفطية وفي دورات العناصر في الطبيعة كدورة الكربون والكبريت والنيتروجين وكذلك تسهم مع الفطريات في تحليل الأجسام الميتة مما يساعد في خصوبة التربة

2. البكتيريا والصناعات الغذائية :

تلعب البكتيريا دوراً هاماً في الصناعات الغذائية مثل :

الالبان / الأجبان / الزبدة / المخللات / انتاج الحموض العضوية مثل حمض الخليك وحمض اللبن وانتاج بروتين الخلية الواحدة الذي يستعمل كغذاء للماشية والدواجن . 3. البكتيريا والصناعة : ـ ـ صناعة المضادات الحيوية الحديثة . انتاج بعض الهرمونات مثل الانسولين عن طريق هندسة الجينات .

3- البكتيريا والطعام :

الطعام يمثل بيئة جيدة لنمو البكتيريا وتكاثرها وتسبب حالات من التسمم الغذائي مثل :

• السالمونيلا : تسبب الاسهالات

• الكلوستريديوم : تسبب التسمم الغذائي البوتيوليني botulism .

وايضا تتمثل أهمية البكتيريا في مجال الصناعة ،في قطاع التعدين تستخدم البكتيريا في طلاء الذهب و البلاديوم و النحاس ومعادن أخرى. فضلاً عن التكنولوجيا الحيوية وتصنيع المضادات الحيوية ومواد كيميائية أخرى.

-البكتيريا والجسم.

البكتيريا من مكونات جسم الانسان وتلعب داخله دورا مهم ، وتعيش أعداد كبيرة في الأمعاء وتكون داخلها طبقة داعمة يطلق عليها فلورا الأمعاء تساعد في هضم بعض المواد الدهنية وهضم السليلوز كما تساعد في بناء فيتاميني K , B في أمعائه . وتعيش فوق جلد الإنسان السليم أنواع كثيرة من البكتيريا تكون أيضا فلورا الجلد، كما يوجد في الفم على أعداد كبيرة من البكتيريا، وتم إحصاء 128 من هذه الكائنات المجهرية في الرئتين.

وتدخل البكتيريا جسم الإنسان من :الأنف أو الفم أو عبر شقوق الجلد، كما يحمل الهواء والماء والطعام البكتيريا من شخص إلى آخر، وتخدم البكتيريا الإنسان ما دامت موجودة بجسمه بمعدل نمو محدد ومتوازن، فإذا زادت البكتيريا على هذا المعدل أدت إلى المرض، وإن قلت لم تقم بدورها المطلوب في خدمة الجسم بشكل كامل.

وتنقسم البكتيريا الموجودة في الجسم إلى نوعين نافع وضار، ويتركز النوع الأول في الأمعاء والرحم ولدى الأطفال، ويقل عددها بتقدم الإنسان في العمر.

وتساعد البكتيريا النافعة الموجودة بالأمعاء في عملية هضم الدهون والألياف وتكوين فيتامين (ب و ك) ومنع تحول النيترات إلى سموم والحفاظ على مستوى متوازن للحموضة بالقنوات الهضمية ليتم الهضم بشكل جيد، وإزالة السموم من الكبد.

البكتيريا والحشرات :

تنتج بعض أنواع البكتيريا العضوية بلورات سامة مرافقة للأبواغ الداخلية تستخدم في القضاء على كثير من الحشرات الممرضة التي تتخذ من هذه البكتيريا غذاء لها.

------------------------

-البكتيريا والأمراض.

وتتسبب البكتيريا المتعايشة بجسم الإنسان في المرض إذا تزايدت وقلت ممانعة الجسم للمرض، فإذا كان تكاثر البكتيريا بالأمعاء أو مجرى البول أو في جرح مفتوح أسرع من قدرة الجسم على التخلص منها، فقد يؤدي هذا للإصابة بالتهابات الأمعاء أو مجرى البول أو الرئتين أو التسمم الدموي.

وتلعب النظافة والتعقيم والتطهير دورا في مقاومة الجسم للالتهابات والتسمم الناشئين عن البكتيريا، كما تمثل المضادات الحيوية دواء فعالا في علاج أعراض عدوى البكتيريا ووقف نموها وليس القضاء عليها كلها.

وأصبح الكثير من المضادات الحيوية بمرور الوقت غير قادرة على مكافحة بعض أنواع البكتيريا كبكتيريا إي كولاي القاتلة المنتشرة بألمانيا حاليا، وتؤدي محاولة القضاء على هذه البكتيريا بالمضادات الحيوية لزيادة السموم التي تفرزها إي كولاي واشتداد حدة الأعراض المرضية، مما يسبب تدمير كريات الدم الحمراء والأوعية الدموية للكليتين، وحدوث فشل كلوي حاد ومفاجئ قد يسبب الموت. ويتسبب علاج الالتهابات المعوية العادية بالمضادات الحيوية إلى القضاء على فلورا الأمعاء وحدوث إسهال لفترة طويلة.

-البكتيريا الضارة.

البكتيريا الضارة تعمل على تحطيم الخلايا السليمة بالجسم مما يحول دون قيامه بأداء وظائفه بشكل سليم، وتنتج بعض أنواع هذه البكتيريا سموما تؤدي لأمراض كالدفتيريا والحمى القرمزية.

وتتسبب البكتيريا الضارة للبشر بعدد من الأمراض القاسية والخطيرة كالكوليرا والسيلان والجذام والالتهاب الرئوي، والزهري والدرن الرئوي وحمى التيفوئيد والسعال الديكي والتهاب البلعوم والتهاب السحايا والتهاب العظام وتسمم الدم والتسمم الغذائي والتيفوس والجمرة وحمى الأرانب والحمى الروماتزمية.

وتعد البكتيريا الحلزونية المعروفة باسم هليكوباكتربيلوري من أسوأ أنواع البكتيريا الضارة، وتؤدي للإصابة بقرحة المعدة والاثنا عشر، مما يرفع احتمالات الإصابة بسرطان المعدة وفق العديد من الدراسات الطبية.

ويشدد الأطباء على أهمية نظافة الأبدان والمنازل وغسل الأيادي والخضراوات والفاكهة، والطهو الجيد للأطعمة، باعتبارها وسيلة فعالة للوقاية من البكتيريا الضارة.

-الامراض التي تسببها البكتيريا.

التي تسببها البكتيريا هُناك العديد من أنواع البكتيريا التي قد تُسبّب أمراضاً للإنسان وفيما يأتي بيان لأبرز أنواع البكتيريا التي قد تُصيب الإنسان والأمراض المُرتبطة بها،

1-المطثية العسيرة: وهي تُمثل أحد أشكال البكتيريا التي توجد في الأمعاء بشكلٍ طبيعي، ولكن عند تعرّضها لظروفٍ مُعينة تُساهم في فرط نموّها؛ كما هو الحال عند الإفراط في تناول المضادات الحيوية، فإنّ ذلك قد يتسبّب بالمُعاناة من الأمراض المعدية المعوية.

2-المتفطّرة السلّية: (بالإنجليزية: Mycobacterium tuberculosis)، تؤدي هذه البكتيريا إلى المُعاناة من مرض السلّ، وقد تؤثر بشكلٍ خطير في الأجهزة المُختلفة من جسم الإنسان؛ وبالأخص الرئتين.

3-السالمونيلا: (بالإنجليزية: Salmonella)، يؤدي هذا النّوع من البكتيريا إلى المُعاناة من التسمّم الغذائي، وغالباً ما تنتج هذه الحالة من الأنواع غير التيفية من بكتيريا السالمونيلا، التي توجد في الأجزاء المعوية للبشر والحيوانات. تسبّب الحمّى والإسهال وتشنّجات البطن، وتبقى هذه الأعراض لفترة 4-7 أيام. بكتيريا الضّمّة: تسبّب الإسهال عند تناولها، وقد تسبب التهابا حادّا في الج لد إذا تعرّض لها الجرح.

4-الملوية البوابية: ( Helicobacter pylori)، يرتبط هذا النّوع من البكتيريا بالإصابة بأمراض مُختلفة في المعدة؛ بما في ذلك قرحة المعدة والتهاب المعدة المزمن.

5-النيسريّة البنيّة: ( Neisseria gonorrhoeae)، تؤدي إلى الإصابة بمرض السيلان الذي ينتقل من شخص إلى آخر عبر الاتّصال الجنسيّ.

6-المكورات العنقودية الذهبية: (: Staphylococcus aureus)، يؤدي هذا النّوع من البكتيريا إلى الإصابة بالحالات الصحّية والأمراض المُختلفة؛ بما في ذلك الدمامل،

أ-الخُراجات ( Abscess)،

ب-التهاب النسيج الخلوي ( Cellulitis)، وعدوى الجروح،

ج-متلازمة الصدمة التسمّمية ( Toxic shock syndrome)،

و- الالتهاب الرئوي ( Pneumonia)

ح-التسمّم الغذائي.

7- المكورات العقدية: (Streptococcus)، قد يؤدي هذا النّوع من البكتيريا إلى الإصابة بأنواع مختلفة من الأمراض؛ وتتضمن

أ-الالتهاب الرئوي،

ب-التهاب السحايا ( Meniitis)، وعدوى الأذن،

ج-التهاب الحلق العقدي ( Strep throat). وتجدر الإشارة إلى أنّ هُناك العديد من الأمراض الأخرى التي قد يُعزى حدوثها إلى العدوى البكتيرية في كثيرٍ من الأحيان؛ بما في ذلك

و-التهاب المهبل البكتيري ( Bacterial vaginosis)، وتتمثل أعراض هذا الالتهاب بالمُعاناة من الحكّة، وزيادة الإفرازات، إضافة إلى الشعور بالألم عند التبوّل، ويجدر التنبيه إلى ضرورة مراجعة الطبيب في حالات الاشتباه بإصابة الشخص بأيّ نوعٍ من العدوى البكتيرية، أو في حال ظهور أعراضٍ قد تدلّ على ذلك كزيادة درجة الحرارة، والتعب أو عدم الاستجابة، نظراً لكون هذا النّوع من العدوى قد يتسبّب في المُعاناة من مُضاعفاتٍ خطيرة؛ كمتلازمة الصدمة التسمّمية، أو الفشل الكلوي، أو تجرثم الدم ( Bacteremia).

8-مرض الكزاز تُسبّب عائلة من البكتيريا تُعرف بالمطثية الكزازية مرض الكزاز (بالإنجليزية: Tetanus)؛ وهو من أنواع العدوى البكتيرية القاتلة نظراً لإفراز أبواغ هذه البكتيريا لسمّ عصبي يؤثر في الدماغ والأعصاب، بالإضافة للعديد من الأعراض الأخرى؛ كصعوبة التنفس والتشنّجات العضلية الشديدة. وتوجد بكتيريا الكزاز في الأتربة وتنتقل إلى الجسم بعدة طرق منها؛ اتساخ جرح في الجلد بتراب يحمل البكتيريا، أو وخز الشخص بإبرة ملوثة. وتبدأ العدوى بأعراض أوليّة تشمل الحمّى، والصداع، والإسهال وتتطوّر في حال ترك العدوى دون علاج لأعراض قاتلة أوردنا ذكرها فيما سبق. ويعدّ إعطاء مطعوم الكزاز الطريقة الأمثل للوقاية من الإصابة؛ وذلك لأنّ العلاج المطوّر للكزاز ليس فعّالاً.(١) مرض الزهري يندرج

9-عدوى بكتيريا الزائفة تنتشر بكتيريا الزائفة (Pseudomonas) أكثر ما يكون في الأماكن الرطبة؛ كالأتربة، والنبات، والماء. ويعدّ الأشخاص الأصحاء أقل عرضة للإصابة بالعدوى، لكنّ إصابة ضعيفي المناعة بعدوى هذه البكتيريا يؤدي إلى أعراض شديدة تختلف باختلاف العضو المُصاب؛ فإصابة الرئة مثلاً تُسبّب مرض ذات الرئة (بالإنجليزية: Pneumonia)، بأعراض تشمل الحمّى، والقشعريرة، والسعال المصحوب بالبلغم أو دونه، وصعوبة التنفس أيضاً. أمّا تجرثم الدم (بالإنجليزية: Bacteremia) الناتج عن انتشار هذه البكتيريا في الدم؛ فيؤدي إلى انخفاض ضغط الدم بشكل كبير فيما يُعرف بصدمة ديناميكا الدم (Hemodynamic Shock)، التي بدورها تُفشل عمل العديد من الأعضاء؛ كالكلى، والقلب، والكبد. ويمكن أن تُصاب كلّ من العين، والجلد، والأذن وغيرها بالبكتيريا ذاتها لكن بأعراض مختلفة أحد أنواع هذي البكتيريا يسبب مرض التيفوس بينما أخرى يسبب مرض Rocky Mountain spotted fever. كلاميديا يعتبر شعبه أخرى من البكتيريا داخلة الخلايا.تجتوي على أنواع تسبب مرض داء الرئة وعدوى القناة البولية ويمكنها ان تسبب داء شريان التاج القلبي. المتفطرة وبروسيلا يمكن ان توجد داخل الخلايا.

10- التهاب العظم والنقي تصل بكتيريا المكورة العنقودية الذهبية ( Staphylococcus Aureus) إلى العظم ونخاعه؛ من خلال عمل جراحي في العظم ووجود كسر مفتوح، أو عبر مجرى الدم مُسبّبة التهاب العظم والنقي (بالإنجليزية: Osteomyelitis)؛ الذي يعد حالة مرضية خطيرة رغم ندرة حدوثه، وقد يُصيب الأطفال والبالغين. ويزيد وجود بعض الأمراض والأسباب من خطر الإصابة بالتهاب العظم والنقي؛ كمرض السكري، و

11-التهاب المفاصل الروماتيدي (بالإنجليزية: Rheumatoid Arthritis)، ونقص تروية الدم (Poor blood supply)، وأخذ بعض الأدوية بالوريد، والإصابة الحديثة في العظم وغيرها. ويعتمد الأطباء في التشخيص على فحوصات الدم، صور الأشعة، وتصوير الرنين المغناطيسي (MRI)، ومسحات العظم، تليها خزعة العظم لتأكيد الإصابة بالتهاب العظم والنقي؛ إذ تُساعد الخزعة على وصف الدواء الأمثل لعلاج الحالة حسب نوع البكتيريا المُسبّبة لها.

12- الأمراض الجنسيّة الكلاميديا أو المتدثّره: يحدث بسبب بكتيريا المتدثّرة حيث تصيب الجهاز التناسلي عند النّساء والرّجال، وقد تسبّب تلفاً حادّاً للجهاز التّناسلي عند المرأة. السّيلان: تسبّبه بكتيريا النيسريّة البنّية وقد تصيب الجهاز التناسلي للرّجال والنساء، ويزيد من احتماليّة حدوث مرض التهاب الحوض. الزّهري: أو ما يسمّى بالسّفلس تسبّبه بكتيريا اللّولبيّة الشّاحبة وتصيب الرّجال والنّساء، وقد يصبح هذا المرض مميتاً إذا لم تتم معالجته. التهاب المهبل الجرثومي: يحدث بسبب النّمو السّريع للبكتيريا في المهبل. 27-الأمراض الجلديّة التهاب الأنسجة: ويظهر كبقع حمراء مؤلمة ودافئة الملمس، وتحدث غالباً في القدمين وقد تحدث في أي مكانٍ في الجسم. التهاب بصيلات الشّعر: التهاب يظهر على شكل انتفاخات حمراء اللّون تشبه البثور، قد تنتقل عن طريق حمّامات السّباحة غير المعقّمة، أو الأنابيب السّاخنة. داء الحصف: غالباً ما تحدث للأطفال في سن ما قبل المدرسة، منها ما يظهر على شكل بثور، ومنها ذو مظهر متقشّر ذات لونٍ أصفر. الدّمامل: عبارة عن نتوءات تبدأ من بصيلات الشّعر، وتظهر بلونٍ أحمر وتكون مؤلمة، اذ يتكوّن بداخلها القيح وتكون تحت الجّلد. أمراض أخرى شائعة و إلتهابات الجهاز التناسلي التي تسبب إفرازات مهبلية غريبة عند النساء ومشاكل في التبوّل عند الرجال، كما أنها من الممكن أن تنتقل من الأم إلى المولود، وتسبب له التهاب الرئة أو العين.

ومن هذه الأمراض أيضاً نذكر الزهري الذي يتسبب بظهور تقرحات في الجهاز التناسلي وفي الشفاه واللسان، وهو ينتقل عن طريق العلاقة الحميمة.

13-مرض الزُّهري (Syphilis) تحت قائمة الأمراض المنقولة جنسياً، حيث يعاني المُصاب من تقرّحات تظهر على الأعضاء التناسليّة ناتجة عن البكتيريا اللولبية الشاحبة (بالإنجليزية: Treponema pallidum)، وتنتقل العدوى بالاتصال المباشر لهذه التقرحات والاتصال الجنسي، كما أنّه ينتشر من الأم المُصابة إلى الجنين. وينقسم مرض الزُّهري إلى أربعة أطوار، هي؛ الطور الأوليّ، والثانويّ، وطور الركود، والثالثيّ. وتختلف الأعراض باختلاف الطور الذي يدخله المُصاب؛ فتبدأ بتقرّحات في مواقع الإصابة الأوليّة والتي تشمل الأعضاء التناسليّة، والمستقيم، وحول الفم في الطور الأوليّ، لتنتهي بمشاكل صحية عديدة وتأثر أعضاء مختلفة من الجسم في الطور الثالثيّ؛ كالدماغ والقلب وغيرها.

14-الحمّى القرمزية التي ينتج عنها التهاب الحلق وآلام المفاصل والتعب والإجهاد، إلى جانب مرض السل الذي يُعتبَر من الأمراض الخطيرة التي تهدد حياة الإنسان، وغير ذلك من الأمراض مثل السيلان والتيفوئيد والكوليرا.

15-البكترياالتهاب اللفافة الناخر

هو عبارة عن عدوى خطيرة تسببها بكتريا العقدية المقيحة. S. بيوجينيس Streptococcus pyogenes. S. pyogenes هي بكتريا على شكل كوكسي تستعمر عادة مناطق الجلد والحلق في الجسم، وهي عبارة عن بكتريا تأكل اللحم، وتنتج السموم التي تدمر خلايا الجسم خاصة خلايا الدم الحمراء وخلايا الدم البيضاء، هذا يؤدي إلى موت الأنسجة المصابة، وهنناك أنواع أخرى من البكتيريا التي يمكن أن تسبب هذا المرض وتشمل البكتريا القولونية، وبكتريا المكورات العنقودية الذهبية، بكتيريا الكلبسيلة، وبكتيريا كلوستريديوم.

ويصاب الناس من هذا النوع من العدوى عن طريق دخول البكتيريا إلى الجسم عن طريق قطع أو جرح مفتوح في الجلد، لا ينتشر التهاب اللفافة الناخر عادة من شخص لآخر، والاشخاص الذين يقومون بالاهتمام بنظافة الجروح هم أقل عرضة للإصابة بالمرض.

16-البكتيريا العنقودية الذهبية المقاومة للميثيسيلين (Methicillin-resistant Staphylococcus aureu)، واختصاراً (MRSA)، تُمثل أحد أشكال البكتيريا المُقاومة للمضادات الحيوية، والتي قد تكون مُميتة، خاصّة عند إصابة الأشخاص الذين يُعانون من ضعف جهاز المناعة بها. و تسبب مشاكل صحية خطيرة، وهي سلالة من بكتيريا ستاف،(Staph )التي طورت مقاومة للبنسلين والمضادات الحيوية المرتبطة بالبنسلين ، وعادة ما تنتشر هذه الجرثومة من خلال الاتصال الجسدي من خلال قطع أو جرح في الجلد والاصابة بالعدوى، ويتم الإصابة بالبكتريا العنقودية بشكل شائع نتيجة الإقامة في المستشفيات، حيث أن هذه البكتيريا يمكن أن ترتبط بأنواع مختلفة من الأدوات والمعدات الطبية، وفي حالة دخولها إلى الجسم تسبب عدوى العنقوديات وقد تكون العواقب قاتلة، وهذه البكتيريا يمكن أن تصيب العظام والمفاصل وصمامات القلب والرئتين.

17-التهاب السحايا ( Meniitis)،

التهاب السحايا الجرثومي هو التهاب في الغطاء الواقي للمخ والحبل الشوكي والمعروف باسم التهاب السحايا، وهي نوع من العدوى الخطيرة على الإطلاق. التي يمكن أن تؤدي إلى تلف في الدماغ وقد تتسبب في الموت، ويعتبر الصداع الشديد هو أكثر أعراض التهاب السحايا شيوعا، وتشمل الأعراض الأخرى : تصلب الرقبة وارتفاع درجة الحرارة، ويتم علاج التهاب السحايا عن طريق تناول المضادات الحيوية التي يجب أن تبدأ في أقرب وقت ممكن بعد الإصابة بالمرض، ويمكن أن يساعد لقاح المكوّرات السحائية في الوقاية من ذلك المرض. يمكن للبكتيريا والفيروسات والفطريات والطفيليات أن تسبب التهاب السحايا، ويمكن أن يكون التهاب السحايا الجرثومي سببه أنواع أخرى من البكتيريا التي تختلف عن البكتيريا التي تسبب التهاب السحايا الجرثومي، ويختلف ذلك على أساس عمر الشخص المصاب فالبالغين والمراهقين هو الاكثر اصابة بالنيسرية السحائية والمكورات العقدية الرئوية، وفي الأطفال حديثي الولادة هم الأكثر شيوعا للإصابة بالتهاب السحايا الجرثومي

18-- الالتهاب الرئوي PNEUMONIA

الالتهاب الرئوي هو عدوى في الرئتين. وتشمل الأعراض ارتفاع في درجة الحرارة، والسعال، وصعوبة في التنفس. في حين أن عددا من البكتيريا يمكن أن يسبب الالتهاب الرئوي، والسبب الأكثر شيوعا هي العقدية الرئوية وعادة ما تكون موجودة في الجهاز التنفسي ولا تسبب عادة العدوى في الأفراد الأصحاء. وفي بعض الحالات، تصبح بكتيريا مسببة للأمراض وتسبب الالتهاب الرئوي. تبدأ العدوى عادة بعد استنشاق البكتيريا وتكاثر بمعدل سريع في الرئتين. S. الرئوية يمكن أيضا أن يسبب التهابات الأذن، والتهابات الجيوب الأنفية، والتهاب السحايا. إن معظم الالتهاب الرئوي لديه احتمال كبير من العلاجبواسطة المضادات الحيوية. ويمكن لقاح المكورات الرئوية أن يساعد في منع أولئك الأكثر تعرضا لخطر الإصابة بهذا المرض. والعقدية الرئوية هي بكتيريا على شكل الكوتسي.

لخطر الإصابة بهذا المرض.

19-مرض السل Tuberculosis.

هو مرض معد للرئتين يسببها بكتيريا تسمى ببكتريا المتفطرة السلية، ويمكن أن ينتشر المرض عن طريق الهواء عندما يسعل الشخص المصاب أو العطس، وقد زادت نسبة انتشار مرض السل مع زيادة الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية بسبب ضعف نظام المناعة لدى الأشخاص المصابين، وتستخدم المضادات الحيوية في علاج السل كما تساعد العزلة في منع انتشار العدوى النشطة، ويستمر العلاج لفترة طويلة قد تستمر من ستة أشهر إلى سنة اعتمادًا على شدة الإصابة.

20-كوليرا

هو مرض ينتقل عن طريق الغذاء فهو ينتشر عادة في الطعام والماء الملوثين بالكوليرا الضمة، ويصاب بالكوليرا ما يقرب من 3 إلى 5 ملايين حالة سنويا مع ما يقرب من 100،000 حالة وفاة، وتشمل أعراض المرض : الإصابة بالإسهال والقيء والتقلصات، ويتم علاج الكوليرا عن طريق استخدام المضادات الحيوية.

21-الاسهال

هو التهاب معوي تسببه أحد أنواع البكتيريا التي تسمى الشيجيلا، وهي تنتشر في الأغذية والمياه الملوثة، وينتشر عن طريق الأفراد الذين لا يغسلون أيديهم بعد استخدام المرحاض، وتشمل الأعراض الشديدة : الإسهال الدموي، والحمى، والشعور بالألم الشديد، ويعالج عن طريق المضادات الحيوية، وأفضل طريقة لمنع انتشار بكتيريا الشيجيلا عن طريق غسل وتجفيف اليدين بشكل صحيح قبل التعامل مع الطعام وتجنب شرب المياه في المناطق الملوثة.

22-التسمّم المعوي البكتيري العطفيّة الصّائميّة: تسبّب الإسهال ويصحبه بعض التّشنّجات وارتفاع الحرارة. المطثيّة الوشيقيّه: بكتيريا ذات سمّيّة قويّة وقد تؤدّي إلى الوفاة. الإشريكيّة القولونيّة: تسبّب الإسهال وقد يكون دمويّا، ويصحبه تشنّجات في البطن والغثيان والقيء. 24-اللّستيريّة المستوحدة: تسبّب الحمّى وألم في العضلات والإسهال، حيث أنّ الأشخاص ذوي المناعة الضعيفة هم الأكثر تعرّضا لهذه البكتيريا، كالنّساء الحوامل والأطفال.

23-التهاب الأذن الوسطى: والذي تسبّبه البكتيريا او الفيروسات، والذي يحدث غالباً عند الأطفال. التهاب المسالك البولية: يصيب هذا المرض الكليتين والمثانة والإحليل والحالبين.

24-التهاب الجهاز التنفسي: ويتضمن التهاب الحلق، التهاب القصبات، الالتهاب الرّئوي، التهاب الجيوب الأنفيّة، ومرض السّل.

25-التهاب مرض أكل اللحم NECROTIZING FASCIITIS (FLESH-EATING DISEASE)

26-الخناق Diphtheria

27-الزحار Dysentery

28-الطاعون Plague

-بعض الاساليب للوقاية من البكتيريا.

1-غسل اليدين: يعد غسل اليدين من أسهل الطرق وأكثرها فعالية لحماية نفسك من الجراثيم ومعظم الأمراض. فقم بغسل يديك جيدا دائما، وخصوصا قبل إعداد أو تناول الطعام وبعد السعال أو العطس أو تغيير الحفاضات أو استخدام المرحاض.

2-الأدوية.

يكون العلاج بالمضادات الحيوية التي تعمل على قتل البكتيريا الضارة او تعمل على منعها من الانتشار

و التكاثر,بعض المضادات الحيوية تكون فعالة في علاج نوع من انواع هذه الامراض.

هناك انواع عديدة من المضادات كالبنيسيلينات و السيفالوسبورين ,الأمينوغليكوزيد,و المعالجة بمركبات الكينولون

و حتى الماكروليدات يمكن ان يقدم الدواء شفويا، عن طريق الحقن العضلي، أو عن طريق الوريد.

3-التطعيم: وهو خط الدفاع اﻷفضل ضد بعض الأمراض. ويذكر أن معظم المطاعيم يتم إعطاؤها في سن الطفولة، لتفادي الاصابة ومنع انتشاررها,وذلك بأخذ لقاحات تمنع بعض الامراض البكتيرية مثل التهاب السحايا,

الالتهاب الرئوي و الكزاز و داء الكلب.

4-غسل الخضار و الفواكه جيدا التأكد من نظافة الماء و عند الشك يجب غليه لتعقيمه من أي بكتيرى

5-استعمال المطهرات لكن شرط عدم الاكثار من إستعمالها لانها مع الوقت تفقد الجلد بعض عناصره المهمة .

6-تغطية الفم والأنف بمنديل ورقي أثناء العطاس أو السعال.

7-تجنب الاتصال مع أي شخص لديه مرض بكتيري.

======================================================================================================================================

التعليقات